إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤٢ - آيا تجرى و انقياد موجب عقاب و ثواب هستند؟
الحق أنه يوجبه؛ لشهادة الوجدان بصحة مؤاخذته، و ذمه على تجريه، و هتكه لحرمة مولاه و خروجه عن رسوم عبوديته، و كونه بصدد الطغيان، و عزمه على العصيان، و صحة مثوبته، و مدحه على قيامه بما هو قضية عبوديته، من العزم على موافقته و البناء على إطاعته، و إن قلنا بأنه لا يستحق مؤاخذة أو مثوبة، ما لم يعزم على المخالفة أو الموافقة، بمجرد سوء سريرته أو حسنها، و إن كان مستحقا للّؤم أو المدح بما يستتبعانه، كسائر الصفات و الأخلاق الذميمة أو الحسنة. و بالجملة: ما دامت فيه صفة كامنة لا يستحق بها إلا مدحا أو لؤما، و إنما يستحق الجزاء بالمثوبة أو العقوبة مضافا إلى أحدهما، إذا صار بصدد الجري على طبقها و العمل على وفقها و جزم و عزم، و ذلك لعدم صحة مؤاخذته بمجرد سوء سريرته من دون ذلك، و حسنها معه، كما يشهد به مراجعة الوجدان الحاكم بالاستقلال في مثل باب الاطاعة و العصيان، و ما يستتبعان من استحقاق النيران أو الجنان(١).
آيا تجرّى و انقياد موجب عقاب و ثواب هستند؟
(١)- آخوند خراسانى رحمه اللّه مىفرمايند: ما بعد از آنكه به وجدان مراجعه كرديم (مقصود از وجدان همان عقل است) همان عقلى كه در باب اطاعت و عصيان بهطور استقلال حكم به استحقاق مثوبت و عقوبت مىكند همان عقل در مورد انقياد و تجرّى حكم مىنمايد كه عبد منقاد، مستحق مدح و مثوبت و عبد متجرّى، مستحق ذم و عقوبت است. زيرا عبد متجرّى درصدد طغيان نسبت به مولا برآمده است و تصميم بر عصيان در برابر او گرفته است و عمل خارجى را بهعنوان عصيان مرتكب مىشود لكن آن عمل بحسب واقع معصيت نمىباشد.
همچنين در عبد منقاد، وجدان و عقل شهادت مىدهد كه او مقيّد و پايبند به مقتضاى عبوديّت و بندگى است و بناى قطعى بر اطاعت نسبت به مولا دارد لذا مستحق ثواب و مدح است.