إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤١٨ - جواب از اخبار احتياط
كيف لا يكون قوله [١]: (قف عند الشبهة فإن الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة) للإرشاد؟ مع أن المهلكة ظاهرة في العقوبة، و لا عقوبة في الشبهة البدوية قبل إيجاب الوقوف و الاحتياط، فكيف يعلل إيجابه بأنه خير من الاقتحام في الهلكة؟(١).
باشد، امر ارشادى هم نسبت به وجوب ارشاد مىكند و اگر مرشد اليه مستحب باشد امر ارشادى هم نسبت به استحباب ارشاد مىكند و ...
مانند: آيه شريفه أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ ...*.
سؤال- شما چه داعى داريد كه بگوئيد اوامر احتياطيّه ارشادى هستند؟
جواب- اگر اوامر احتياط ارشادى نباشد، «اخباريين» هم دچار مشكل مىشوند زيرا آنها هم مانند ما در شبهات موضوعيّه اصل برائت را جارى مىكنند و اختلاف ما با آنها در شبهات حكميّه است بنابراين اگر اوامر احتياط، ارشادى نباشند بايد بگوئيم اخبار احتياط نسبت به بعضى [٢] از شبهات تخصيص خورده است درحالىكه لسان اخبار احتياط تخصيصناپذير است لذا از اوّل مىگوئيم اخبار احتياط اوامر ارشادى هستند.
تذكّر: مصنّف تاكنون جواب از اخبار دالّ بر وجوب احتياط را بيان كردند.
(١)اكنون مصنّف جواب از اخبار توقّف را بيان مىكنند و مىفرمايند اوامر توقّف هم ارشادى است.
ما ابتدا عبارت مذكور را معنا مىكنيم و سپس آن را توضيح مىدهيم:
چگونه مىشود امر قوله «قف عند الشبهة ...» ارشادى نباشد درحالىكه هلاكت مذكور در روايت، ظهور در عقوبت اخروى دارد و در شبهات بدوى قبل از ايجاب توقّف
[١]ليس فى اخبار الباب قوله قف عند الشّبهة ... و انّما فيها «وقفوا عند الشّبهة ...» عناية الاصول ٤/ ٨٦.
[٢]و هو الشّبهات الموضوعيّة مطلقا، و الوجوبيّة الحكمية عناية الاصول ٤/ ٨٥.