إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٥٩ - ايراد بر مصنف قدس سره
و معه لا حاجة إلى ما استدل على استحقاق المتجري للعقاب بما حاصله: انه لولاه مع استحقاق العاصي له يلزم إناطة استحقاق العقوبة بما هو خارج عن الاختيار، من مصادفة قطعه الخارجة عن تحت قدرته و اختياره؛ مع بطلانه و فساده، إذ للخصم أن يقول بأن استحقاق العاصي دونه، إنما هو لتحقق سبب الاستحقاق فيه، و هو مخالفته عن عمد و اختيار، و عدم تحققه فيه لعدم مخالفته أصلا، و لو بلا اختيار (١)
مثوبت هستند. اكنون مىفرمايند از آيات و روايات [١] متعدّدى هم استفاده مىشود كه مثلا نيّت معصيت هم مورد محاسبه الهى واقع مىشود. كه يك نمونه از آيات چنين است:
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [٢].
يعنى آنچه در نفسهاى شماست، چه ظاهر كنيد يا مخفى نمائيد، مورد محاسبه الهى واقع مىشويد لكن خداوند تبارك و تعالى يغفر لمن يشاء ...
مرحوم شيخ انصارى (اعلى اللّه مقامه الشّريف) در كتاب رسائل [٣] به رواياتى اشاره كردهاند كه نيّت معصيت، معصيت مىباشد و معصيت قلبى كأنّ، معصيت واقعى است و لكن از روايات استفاده مىشود كه آنها معفو عنه است و خداوند عفو مىنمايد.
خلاصه: آيات و روايات حكم عقل را تأييد مىنمايد.
(١)با وجود آيات و روايات و وجدانى بودن مسئله استحقاق عقوبت، ديگر نيازى به استدلال نيست لكن بعضى [٤] خواستهاند برهان عقلى بر اين مطلب اقامه كنند:
[١]نية المؤمن خير من عمله و نيّة الكافر شرّ من عمله و كل عامل يعمل على نيّته وسائل الشيعة، ١، باب ٦ مقدّمات عبادات، حديث ٣، ص ٣٥.
[٢]سوره بقره- ٢٨٤.
[٣]فرائد الاصول- ٧.
[٤]محقّق سبزوارى «قدّس سرّه»، ر. ك: ذخيرة المعاد ٢٠٩- ٢١٠ و نيز فرائد الاصول/ ٥.