إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٤٩ - نقد و بررسى مقدمه دوم دليل انسداد
و لا إجماع على عدم وجوبه، و لو سلم الإجماع على عدم وجوبه لو لم يكن هناك انحلال(١).
و اما المقدمة الثانية: اما بالنسبة إلى العلم، فهي بالنسبة إلى أمثال زماننا بيّنة وجدانيّة، يعرف الانسداد كل من تعرض للاستنباط و الاجتهاد. و اما بالنسبة إلى العلمي، فالظاهر أنها غير ثابتة، لما عرفت [١] من نهوض الأدلة على حجّية خبر يوثق بصدقه، و هو بحمد اللّه واف بمعظم الفقه، لا سيّما بضميمة ما علم تفصيلا منها، كما لا يخفى(٢).
موجب اختلال نظام شود.
زيرا دائره علم اجمالى محدود به روايات است. (در مورد روايات به احتياط عمل مىنمائيم).
(١)اشكال: اجماع داريم كه احتياط واجب نيست.
جواب: اگر ما چنين اجماعى را از شما بپذيريم مىگوئيم اين اجماع مربوط به جائى است كه علم اجمالى كبير باشد ولى در ما نحن فيه كه «علم اجمالى صغير است»، اجماع وجود ندارد.
نقد و بررسى مقدّمه دوّم دليل انسداد
(٢)- خلاصه مقدّمه دوّم: گفتيد باب علم و علمى نسبت به بسيارى از احكام منسد است.
ما مىگوئيم اين حرف در مورد باب «علم» و «يقين» به احكام، صحيح است و هر مجتهدى كه پا در عرصه اجتهاد و استنباط احكام مىگذارد مىداند كه باب علم و يقين نسبت به احكام، در اين زمان منسد است.
[١]در بحث حجّيّت خبر واحد.