إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٢١ - وجه دوم
ثانيها: ما ذكره في الوافية، مستدلا على حجية الأخبار الموجودة في الكتب المعتمدة للشيعة، كالكتب الأربعة، مع عمل جمع به من غير ردّ ظاهر، و هو: (انا نقطع ببقاء التكليف إلى يوم القيامة، سيّما بالأصول الضرورية، كالصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و المتاجر و الأنكحة و نحوها، مع أن جل أجزائها و شرائطها و موانعها إنما يثبت بالخبر الغير القطعي، بحيث نقطع بخروج حقائق هذه الأمور عن كونها هذه الأمور عند ترك العمل بخبر الواحد، و من أنكر فإنما ينكره باللسان و قلبه مطمئن بالإيمان). انتهى(١).
علم اجمالى كبير به علم اجمالى صغير منحل مىشود.
وجه دوّم:
(١)- دوّمين دليل عقلى بر حجّيّت خبر واحد مربوط به صاحب كتاب وافيه [١] است.
مدّعاى صاحب وافيه: رواياتى كه در كتب اربعه و معتبره شيعه وجود دارد و جمعى از فقها طبق آن عمل كردهاند و كسى آنها را مردود ندانسته است حجّيّت دارد.
پس مدّعاى ايشان سه قيد داشت.
گويا دليل ايشان از سه مقدّمه تشكيل شده است:
١ما قطع داريم كه تا روز قيامت مكلّف به تكاليفى هستيم مخصوصا مىدانيم كه به تكاليف ضروريّهاى مانند نماز، زكات، حج و غيره مكلّف مىباشيم.
٢هريك از اين تكاليف و احكام داراى اجزا و شرائط و موانعى هست و در قرآن به اين اجزا و شرائط و موانع اشاره نشده است. مثلا فقط قرآن مىفرمايد: اقيموا الصّلاة ديگر صحبتى از اجزا و موانع و شرائط نماز نمىكند.
[١]ملا عبد اللّه بشروى فرزند حاج ملا محمّد مشهور به فاضل تونى.