إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٧٦ - اشكال سوم
فافهم [١](١).
و لا يخفى أنه لا مجال بعد اندفاع الإشكال بذلك للإشكال في خصوص الوسائط من الأخبار، كخبر الصفار المحكي بخبر المفيد مثلا، بأنه لا يكاد يكون خبرا تعبدا إلا بنفس الحكم بوجوب تصديق العادل الشامل للمفيد، فكيف يكون هذا الحكم المحقق لخبر الصفار تعبدا مثلا حكما له أيضا(٢).
[١] (١)اشاره به دقّت بين ملاك و عدم قول به فصل است.
در اوّلى از راه تنقيح مناط و كشف ملاك جريان حكم، جواب اشكال را داديم امّا در دوّمى از راه اجماع مركب پاسخ داديم.
اشكال سوّم:
(٢)- باتوجّه به جوابى كه از اشكال اخير داديم ديگر مجالى براى اشكال ديگرى كه در اين باب شده است باقى نمىماند.
در مواردى واسطه در بين هست و خبر العدل و روايت مستقيما مطلبى را از امام عليه السّلام نقل نمىكند بلكه با دو واسطه يا بيشتر مطلبى را براى ما بيان مىكنند مانند فرضى كه مرحوم آقاى آخوند بيان مىكنند:
فرض كنيد شيخ مفيد (اعلى اللّه مقامه الشّريف) به ما خبر بدهد كه صفّار چنين خبر
[١]و لعلّه اشارة الى ضعف الاجوبة الثّلاثة المتقدّمة كلّها و انّها فى غير محلّها جميعا بالنّسبة الى تقرير الاشكال على الوجه الثّانى و انّ التّغاير و الاثنينية بين الحكم و الموضوع مما لا تثبت بمجرّد كون القضية طبيعية و الحكم فيها بلحاظ طبيعة الاثر او بمجرّد القطع بتحقق المناط الموجود فى ساير الآثار فى هذا الاثر او بعدم القول بالفصل بينه و بين ساير الآثار و قد اوضحنا لك وجه الضعف كما هو حقّه فى ذيل بيان الوجه الثّانى بعد ذكر اجوبة المصنّف كلّها فتذكر. ر. ك عناية الاصول/ ٣/ ٢١٣.
... و لكن لا يخفى انّ هذا فرار عن الاشكال لا جواب عنه و لعلّه الى هذا اشار بقوله فافهم ر. ك: حقايق الاصول ٢/ ١٢٢.