إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٦٣ - آيا عاصى مستحق دو عقوبت است؟
فيحتاج إلى إثبات أن المخالفة الاعتقادية سبب كالواقعية الاختيارية، كما عرفت بما لا مزيد عليه(١).
ثم لا يذهب عليك: إنه ليس في المعصية الحقيقية إلا منشأ واحد لاستحقاق العقوبة، و هو هتك واحد، فلا وجه لاستحقاق عقابين متداخلين كما توهم، مع ضرورة أن المعصية الواحدة لا توجب إلا عقوبة واحدة، كما لا وجه لتداخلهما على تقدير استحقاقهما، كما لا يخفى. و لا منشأ لتوهمه، إلا بداهة أنه ليس في معصية واحدة إلا عقوبة واحدة، مع الغفلة عن أن وحدة المسبب تكشف بنحو الإنّ عن وحدة السبب(٢).
١- شرب هذا المائع. ٢- كونه متّصفا بالخمريّة كه اين اتّصاف مطابق با واقع نيست.
امّا «شرب هذا المائع»، عمل واقعى بوده و اراده به آن تعلّق پيدا كرده است.
(١)اين عبارت، ادامه بيان قبل است كه گفت (للخصم ان يقول) در عاصى سبب استحقاق عقوبت هست امّا در متجرّى نمىباشد.
اكنون اگر بخواهيد سبب استحقاق عقوبت درست كنيد بايد بگوئيد مخالفت اعتقادى هم مانند مخالفت واقعى سبب استحقاق عقوبت است.
كجاى آن برهان دلالت دارد كه مخالفت اعتقادى هم سبب استحقاق عقوبت است؟ ولى ما از راه وجدان، آيات و روايات آن را ثابت نموديم.
آيا عاصى مستحقّ دو عقوبت است؟
(٢)- اگر ما در باب تجرّى گفتيم استحقاق عقوبت بر نيّت و عزم نسبت به معصيت است اين قصد العصيان در معصيت واقعى هم هست لذا در معصيت واقعى بايد به دو استحقاق عقوبت ملتزم شد. يكى براى قصد عصيان (كه در باب تجرى هم هست) يكى هم براى اينكه عاصى، مبغوض مولا را اتيان نموده است.