إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٩٦ - اشكال ديگر
و قد أورد عليها: بأنه لو سلم دلالتها على التعبد بما أجاب أهل الذكر، فلا دلالة لها على التعبد بما يروي الراوي، فإنه بما هو راو لا يكون من أهل الذكر و العلم، فالمناسب إنما هو الاستدلال بها على حجية الفتوى لا الرواية(١).
و فيه: إن كثيرا من الرواة يصدق عليهم أنهم أهل الذكر و الاطلاع على رأي الإمام عليه السّلام كزرارة و محمد بن مسلم و مثلهما، و يصدق على السؤال عنهم أنه السؤال عن [أهل] الذكر و العلم، و لو كان السائل من أضرابهم(٢).
اشكال ديگر:
(١)- اشكال ديگرى هم بر استدلال بر اين آيه شده است [١] كه:
برفرض قبول كنيم كه جواب اهل ذكر را بايد مطلقا قبول كرد (خواه مفيد علم باشد يا نباشد) لكن به يك راوى بما هو راوى (كه محل بحث ما در حجّيّت خبر واحد است) عنوان عالم منطبق نمىشود راوى شبيه يك ضبط صوتى است كه روايات را براى ما نقل مىكند.
لذا اگر ما دائره اين آيه را توسعه بدهيم باز هم اين آيه دالّ بر حجّيّت خبر واحد نيست، بلكه اين آيه براى استدلال حجّيّت قول مجتهد، براى مقلّد مناسب است چون مجتهد اهل ذكر است و مقلّد جاهل مىباشد لذا مقلّد برود از او سؤال كند و جوابى كه مجتهد مىدهد براى مقلّد حجّيّت دارد.
(٢)جواب: مرحوم مصنّف مىفرمايند اين اشكال وارد نيست چون همه روات يكسان نبودند ما در زمان ائمه عليهم السّلام رواتى مانند زراره و محمّد بن مسلم داشتيم كه تنها ناقل حديث نبودند بلكه مطّلع و آشنا به فتاواى ائمّه عليهم السّلام بودند.
و به تعبير ديگر: آنها در آن زمان مجتهد بودند و شايد استنباط مىكردند بعضى از
[١]اين سوّمين اشكالى است كه مرحوم شيخ بر استدلال به آيه سؤال در كتاب رسائل نمودهاند. ر. ك فرائد الاصول/ ٨٢.