إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٠٢ - ايراد بر مصنف
كما هو المراد من التصديق في قوله عليه السّلام: (فصدقه و كذبهم)، حيث قال- على ما في الخبر-: (يا ابا محمد كذب سمعك و بصرك عن أخيك، فإن شهد عندك خمسون قسامة [١] أنه قال قولا [٢]، و قال: لم أقله، فصدّقه و كذّبهم) فيكون مراده تصديقه بما ينفعه و لا يضرّهم، و تكذيبهم فيما يضرّه و لا ينفعهم، و إلا فكيف يحكم بتصديق الواحد و تكذيب خمسين؟(١).
[١] (١)اكنون مرحوم مصنّف دو شاهد و مؤيّد بر اين مطلب ذكر مىكنند.
١امام صادق عليه السّلام به ابا محمّد (راوى) مىفرمايند [٣]: اى ابا محمّد چشم و گوش خود را نسبت به برادر مؤمن خويش تكذيب كن يعنى اگر چيزى از برادر مؤمن خود ديدى چشم خويش را تكذيب كن و به آن خطاب كن كه تو اشتباه مىكنى و چنين چيزى را نديدهاى.
و همچنين اگر مطلبى از برادر مؤمن خود شنيدى گوش خويش را تكذيب كن و به آن خطاب كن كه تو چنين مطلبى را نشنيدهاى.
اگر پنجاه نفر قسم [٤] خوردند كه مثلا زيد فلان مطلب (ناسزا) را درباره تو گفته
[١]قال فى المصباح المنير: القسامة- بالفتح- الايمان.
[٢] لعلّ هذا نقل له بالمعنى كما فسّره بما يقرب منه الملّا صالح المازندرانى (قدّه) فى شرحه حيث قال:
«و المقصود انّه شهد عندك خمسون رجلا مع حلفهم باللّه ان مؤمنا فعل كذا و قال كذا، و قال لك ذلك المؤمن انّى لم افعله او لم اقله فصدّقه و كذّبهم» و الا فالموجود فى عقاب الاعمال و روضة الكافى و الوسائل نقلا عنهما هكذا «فان شهد عندك خمسون قسامة و قال لك قولا فصدّقه و كذّبهم» الحديث و هذا بظاهره ...
ر. ك منتهى الدّراية ٤/ ٤٩٦.
[٣]كافى ٨/ ١٤٧ ح ١٢٥.
[٤]قسامه: مثلا اگر قتل عمدى واقع بشود و قاتل مشخص نباشد چنانچه ولىّ مقتول قتل را به فردى نسبت بدهد و پنجاه قسم به تنهايى يا به شركت چهل و نه نفر از خويشان بخورند در اين صورت ثابت مىشود كه آن فرد قاتل است و همچنين در موارد ديگرى مىتوان از قسامه استفاده نمود و نيز ر. ك جواهر ٤٢/ ٢٤٣ تا ٢٧٦ (كتاب قصاص).