إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤١٥ - جواب از اخبار احتياط
و لا يصغى إلى ما قيل [١] من أن إيجاب الاحتياط إن كان مقدمة للتحرز عن عقاب الواقع المجهول فهو قبيح، و إن كان نفسيا فالعقاب على مخالفته لا على مخالفة الواقع(١).
و ذلك لما عرفت من أن إيجابه يكون طريقيّا، و هو عقلا مما يصح أن يحتج به على المؤاخذة في مخالفة الشبهة، كما هو الحال في أوامر الطرق و الأمارات و الأصول العملية(٢).
[١] (١)اشكال- مرحوم شيخ در كتاب رسائل اشكال كردهاند كه ايجاب احتياط بخاطر چيست؟
اگر ايجاب احتياط بخواهد عقوبت بر تكليف واقعى را تصحيح نمايد مرحوم شيخ مىفرمايند وجوب احتياط نمىتواند باعث صحّت عقوبت بشود زيرا شارع نسبت به واقع مجهول بيان و برهانى ندارد، لذا عقاب قبيح مىباشد. [٢]
و اگر ايجاب احتياط بخواهد عقوبت بر خودش (وجوب احتياط) را بر مكلّف تحميل كند [٣] و بگويد مخالفت با «وجوب احتياط» باعث استحقاق عقوبت است ما بحثى نداريم و بدانيد كه بحث ما اين است كه استحقاق عقوبت بر مخالفت با تكليف واقعى هست يا نه، ما بحث در استحقاق عقوبت بر مخالفت با «وجوب احتياط» نمىكنيم.
(٢)جواب- مرحوم آقاى آخوند مىفرمايند اين حرف مسموع نيست دليل مصنّف چيست؟
[١]القائل هو الشّيخ (اعلى اللّه مقامه) و قد اساء المصنّف معه الادب سيّما مع تعبيره عنه فى مواضع عديدة بشيخنا الاستاد ... عناية الاصول ٤/ ٨٢.
[٢]در اين صورت وجوب احتياط، حكم طريقى است.
[٣]در اين صورت وجوب احتياط، حكم نفسى است.