إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣١٠ - آيا آيات ناهيه مىتوانند مانع حجيت سيره عقلا بشوند
إن قلت: يكفي في الردع الآيات الناهية، و الروايات المانعة عن اتباع غير العلم، و ناهيك قوله تعالى: «وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ»، و قوله تعالى: «وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً»(١).
قلت: لا يكاد يكفي تلك الآيات في ذلك، فإنه مضافا إلى أنها وردت إرشادا إلى عدم كفاية الظن في أصول الدين(٢).
مورد رضايت شارع بوده است و در امور شرعيّه از جمله خبر واحد حجّيّت دارد آيا شارع نسبت به اين سيره منعى نموده است؟ خير.
چون مسئله حجّيّت خبر واحد يك مسئله مهم و مبتلا به بوده است اگر ممانعتى از طرف شارع شده بود، بايد بوضوح و درستى بدست ما مىرسيد البتّه عمده دليل بر حجّيّت خبر واحد همين سيره عقلا است.
آيا آيات ناهيه مىتوانند مانع حجّيّت سيره عقلا بشوند
(١)- لازم نيست شارع مقدّس بطور صريح از اين سيره ممانعت نمايد. شارع ضمن آياتى ما را از متابعت ظن- غير علم- منع نموده و فرموده است:
وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا [١].
وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً [٢].
و واضح است كه خبر واحد، مفيد علم نيست بلكه افاده ظن مىنمايد.
(٢)مرحوم مصنّف سه جواب مىدهند:
١آيات ناهيه از ظن- غير علم- مربوط به اصول دين است يعنى در اصول اعتقادات نمىتوان به مظنّه عمل كرد و ارشاد به آن مطلب دارد.
[١]سوره اسراء ٣٦.
[٢]سوره نجم/ ٢٨.