إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٩٥ - جواب مصنف نسبت به ادله محدثين
الأوصياء، و في بعض الأخبار (إنما هلك الناس في المتشابه، لأنهم لم يقفوا على معناه، و لم يعرفوا حقيقته، فوضعوا له تأويلا من عند أنفسهم بآرائهم و استغنوا بذلك عن مسألة الأوصياء فيعرفونهم)(١).
هذا مع أنه لا محيص عن حمل هذه الروايات الناهية عن التفسير به على ذلك، و لو سلم شمولها لحمل اللفظ على ظاهره، ضرورة أنه قضية التوفيق بينها و بين ما دلّ على جواز التمسك بالقرآن، مثل خبر الثقلين، و ما دل على التمسك به، و العمل بما فيه، و عرض الأخبار المتعارضة عليه، و رد الشروط المخالفة له، و غير ذلك، مما لا محيص عن إرادة الإرجاع إلى ظواهره لا خصوص نصوصه، ضرورة أن الآيات التي يمكن أن تكون مرجعا في باب تعارض الروايات أو الشروط، أو يمكن أن يتمسك بها و يعمل بما فيها، ليست إلا ظاهرة في معانيها، ليس فيها ما كان نصا، كما لا يخفى(٢).
[١] (١)ثانيا: فرض كنيد كه حمل ظاهر على الظّاهر تفسير است، لكن روايات، تفسير به رأى را حرام شمرده است من فسّر القرآن برأيه فليتبوّأ مقعده من النّار.
معناى رأى چيست؟- يعنى يك اعتبار و رجحان ظنّى كه حجّتى هم برآن قائم نشده است، و تفسير به رأيى كه در روايات منهى است دو مصداق دارد:
١آيات متشابه چون مجمل است اگر انسان بخواهد با رجحان اعتقادى خود يك طرف آن را اخذ كند در اين صورت مصداق من فسّر القرآن ... است.
٢اگر انسان نزد خود مقدّمات استحسانى درست كند و رجحانهاى ذهنى آماده كند و به استناد رأى خود ظاهر آيهاى را برخلاف آن حمل كند.
ولى اگر انسان حمل الظّاهر على الظّاهر نمود و باتوجّه به روايات ائمّه، قرآن را معنا كرد اين بلا اشكال تفسير به رأى نيست.
(٢)مصنّف مىفرمايند از شما مىپذيريم كه تفسير به رأى داراى معناى وسيعى است و سه مصداق دارد: ١- در مورد متشابهات ٢- حمل الظّاهر على خلاف الظّاهر