دائرة المعارف فقه مقارن - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٢٧ - فهرست روايات
من ضمن مضاربة فليس له إلا رأس المال وليس له من الربح شىء ٢٥٣
مَنْ عَدِم قوتَهُ كَثُر خطاياه ١٩٤
من غلب عقله هواه أفلح ومن غلب هواه عقله افتضح ١٢٠
من كثرت نعم اللَّه عليه كثرت حوائج الناس إليه فإن قام فيها ... ١١٧
من لبس الكبر و السَّرَف خلع الفضلَ و الشَّرف ٤٠٢
من لم يصبر على كدّه صبر على الإفلاس ١٨٣، ٢٠٢
من لهج قلبه بحبّ الدنيا إلتاط قلبُهُ منها بثلاث: همّ لايُغِبُّهُ ... ٤٣٥
مَنْ وجد ماءً وَتراباً ثم افتقر فابْعَدَهُ اللّه ٤٨٤
من يستأثر من الأموال يهلك ٤٣٧
نعم العون على تقوى اللَّه المال ١٦٣
واستصلاح أهلها وعمارة بلادها ٢٨١
واعلم أن الذى بيده خزائن السماوات والارض قد أذن لك فى الدعاء ...
١١٨
واعلم- مع ذلك- أنّ في كثير منهم ضيقاً فاحِشاً وشُحّاً قبيحاً واحتكاراً للمنافع ... ٢٨٠، ٢٩٣، ٤٤٠
واعلموا عِباداللَّه أنّ المتّقين ذَهَبوا بعاجِل الدّنيا ... ٤٩٠
واعلم يا بنىّ الدنيا بحذافيرها ... ١٠٨
والإجابة حين أدعوكم ٢٣٩
واللَّه لأن أبيت على حَسَك السَّعْدان مُسهَّداً، واجَرَّ ٢٢٩
وامنع من الاحتكار ٢٧٦
وان النهر لمن عمله دون من كرهه ٢٤٨
وإن عضَّته الفاقة شغله البلاء، و إن جهده الجوع قَعَد به الضّعف ١٩٦
وإنّ لك نصيباً مفروضاً وحقاً معلوماً وشركاء اهل مسكنةٍ ١٧٠
وإنّما عماد الدّين وجماع المسلمين والعُدّة للأعداء، العامّة من الأمّة، فليكن صغوك لهم وميلك معهم ٢٣٩
وانّما يُؤتى خراب الأرض من إعْواز أهلها وانّما يَعُوز اهلُها ... ١٥١
و إيّاك والاستئثارَ بما الناسُ فيه أسوة ٤٤١
وأكثر مدارسة العلماء، ومناقشة الحكماء، في تثبيت ما صلح عليه أمر بلادك ٢٣٧
وبؤساً لمن خصمه عنداللَّه الفقراء والمساكين والسائلون والمدفوعون ... ٢٢٦
وتفقّد أمر الخراج بما يُصلِحُ أهله، فإنّ في صلاحه وصلاحهم ... ٣٢٧
وقد استكفاك أمرهم وابتلاك بهم ولاتنصبنّ نفسك لحرب اللَّه ٢٢٥
ولاتدخلنّ في مشورتك ... جباناً يُضعفك عن الأمور ٢٣٨
ولا تسألوا فيها فوق الكفاف ١٣٧
ولا يَثْقُلَنَّ عليك شيء خفَّفتَ بهِ المؤونة عليهم فإنّه ذخرٌ ... ٣٢٦
ولا ييأس الضّعفاء من عدلك عليهم ٢٢٩
ولكنّنى آسى ان يَلِىَ امر هذه الأمّة سفهاؤها وفجّارها فيتّخذوا مال اللَّه دولًا ١١٧، ١٩٩، ٢٣٤، ٤٥١
ولم يستقم أمره الا قليلًا ١٥٠
وليكن البيع بيعاً سمحاً بموازين عدل وأسعار لاتُجحف بالفريقين من البايع و المبتاع ١٣٩، ٣٧٦، ٤٤٢
وَلْيَكُن نَظَرُك في عِمارة الْأرض أبلغ مِنْ نظرك فِى اسْتجلابِ الْخَراج ...
١٥٠، ١٩٢، ٢١١، ٤٨٩
وما اخذ اللَّه على العلماء ان لايقارّوا على كظّة ظالم ولا سغب مظلوم ١٣٣
ومن طلب الخراج بغير عمارة أخرب البلاد ١٥٠
ومن لم يختلف سرّه وعلانيته، وفعله ومقالته فقد أدّى الأمانة ٢٣٤
وهو يطوف فى السوق، يوفى الكيل والميزان ... فيأمرهم بوفاء الكيل والميزان ٢٩٥
يا ايّها الذام للدنيا ... ٤٦
يا أهل السّوق، إتّقوا اللَّه وإيّاكم والحلف، فإنّه ينفق السِّلعة ... ٢٩٥
يا بنيّ إنّي أخاف عليك الفقر، فاستعذ باللَّه منه ... ١٨٩
يا بنيّ إنّى أخاف عليك الفقر ... إنّ الفقر منقصة للدّين ومدهشة للعقل ٢٣٠
يا بُنىّ من ابتلى بالفقر، ابتلى بأربع خصال بالضّعف في يقينه ... ١٩٤
يا بنيّة ما من رجلٍ طاب مَطعمه ومَشربه ومَلبسه إلّاطال ... ٤٧٦
يا عديّ نفسه لقد استهام بك الخبيث أما رحمت أهلك ... ٤١٣
يا مَعشَرَ التُّجّار! الا إنّ التّجّار هُمُ الفجّار الّا من اتّقى ربّه ... ٥٠٥
يا مَعشَر التُّجّار الفِقه ثمَّ المتجَر، الفقه ثمّ المتجَر، الفقه ثمّ المتجَر ... ٢٥٠، ٥٠٣
يا معشر اللّحّامين، من نفخ منكم فى اللّحم فليس منّا ٢٩٦
يستدلّ على إدبار الدول بأربع ... تقديم الأراذل وتأخير الأفاضل ٢٠٠، ٣٣٢
يستدلّ على الإدبار بأربع: سوء التدبير وقبح التبذير ... ٣٩٩
يطوف فى السوق ومعه درّة ٢٩٥