دائرة المعارف فقه مقارن - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٣٣ - ١ قيام به قسط و عدالت
فِى الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَايُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ». [١]
و. آياتى نيز به نحو مطلق به عدل و قسط امر مىكند نظير «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ» [٢] و «قُلْ أَمَرَ رَبِّى بِالْقِسْطِ» [٣] و يا به رعايت قسط در خصوص وزن و ترازو امر مىنمايد نظير «وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ» [٤].
ز. آياتى نيز به كتابت دَيْن، امر و از بَخْس (و كم گذاشتن در آن) نهى مىكند: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً». [٥]
الف. امام صادق عليه السلام وقتى حدود اقتراب ونزديكشدن به مال يتيم راتشريحمىكند مىفرمايد:
«ان كان فى دخولكم عليهم منفعة لهم فلا بأس وان كان فيه ضرر فلا ... بل الانسان على نفسه بصيرة، فانتم لايخفى عليكم وقد قال اللَّه عزوجل: واللَّه يعلم المصلح من المفسد
؛ اگر در ورودتان بر مال يتيم منفعتى براى يتيم است مانعى ندارد ولى اگر به ضرر آنان تمام مىشود وارد نشويد ... انسان بصير به حال خويش است (و مىتواند به ضرر يا نفع بودن را تشخيص دهد) پس امر، بر شما مخفى نيست و خداوند عزوجل نيز فرمود: خداوند مىداند چه كسى قصد خير و صلاح دارد و چه كسى قصد فساد». [٦]
ب. نيز در ذيل آيه «وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ» [٧] فرموده است:
«من كان يَلى شيئاً لليتامى
وهو محتاج ليس له ما يقيمه فهو يتقاضى اموالهم ويقوم فى ضيْعتهم فلْيأكل بقدر ولايُسْرِفْ وان كانت ضيْعتُهم لاتُشْغِله عمّا يُعالج بنفسه فلا يَرْزأنَّ من أموالهم شيئاً
؛ كسى كه كارى را براى ايتام به عهده مىگيرد اگر خودش محتاج است و سرمايهاى ندارد كه آن به جريان بيندازد پس چون در مزرعه ايتام كار مىكند به اندازه و بدون زيادهروى و اسراف از اموال ايتام مىخورد و در آن تصرّف مىكند، امّا اگر خودش صاحب سرمايه است و مزرعه ايتام او را از اشتغال روى سرمايهاش باز نمىدارد پس به چيزى از اموال ايتام دست نزند (و آن را براى خودش برندارد)». [٨]
ج. اميرمؤمنان على عليه السلام در توجيه پذيرش حكومت از جانب خويش يكى از عوامل را ظلمستيزى در برابر گرسنگى مظلومان و شكمبارگى ظالمان مىداند و مىفرمايد:
«وما اخذ اللَّه على العلماء ان لايقارّوا على كظّة ظالم ولا سغب مظلوم». [٩]
[١]. قصص، آيه ٧٧.
[٢]. نحل، آيه ٩٠.
[٣]. اعراف، آيه ٢٩.
[٤]. الرحمن، آيه ٩.
[٥]. بقره، آيه ٢٨٢.
[٦]. وسائل الشيعه، ج ١٢، ص ١٨٤، ح ١، باب ٧١، باب جواز الأكل من طعام اليتيم.
[٧]. نساء، آيه ٦.
[٨]. وسائل الشيعه، ج ١٢، ص ١٨٥.
[٩]. نهجالبلاغه، خطبه ٣.