دائرة المعارف فقه مقارن - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١١٨ - ٥ مبناى خردورزى و تدبير
از او گرفته و به ديگران مىدهد:
«من كثرت نعم اللَّه عليه كثرت حوائج الناس إليه فإن قام فيها بما أوجب اللَّه سبحانه عليه فقد عرّضها للدوام وإن منع ما أوجب اللَّه سبحانه فيها فقد عرّضها للزوال». [١]
٣/ ٥. درباره خلوص مىخوانيم: هر كس اعمال خود را براى خدا خالص كند، در معاش پيروز خواهد بود:
«من أخلص للَّهاستظهر لمعاشه و ...». [٢]
٤/ ٥. خدمت به دين سبب كفايت خدا از دنيا مىشود:
«من أصلح أمر آخرته أصلح اللَّه له أمر دنياه». [٣]
٥/ ٥. اداى حق خدا در هر نعمتى سبب فزونى آن نعمت مىشود:
«انّ للَّهفي كلّ نعمةٍ حقّاً فمن أدّاه زاده منها ومن قصّر فيه خاطر بزوال نعمته». [٤]
٦/ ٥. ظلم و تجاوز به حقوق ديگران و خون به ناحق ريختن و گناهان سبب زوال و فناى نعمتها مىگردد:
«كفى بالظلم طارداً للنعمة [٥]- ليس شىءٌ ...
أخرى بزوال نعمة ... من سفك الدّماء بغير حقّها [٦]- ان اللَّه
يبتلى عباده عند الأعمال السيّئة بنقص الثمرات وحبس البركات وإغلاق خزائن الخيرات». [٧]
٧/ ٥. زكات مال و صدقه دادن سبب فراوانى مال:
«صدقة العلانية مثراة للمال» [٨]
، نگاهدارى و حفظ مال مىشود:
«حصنوا أموالكم بالزكاة». [٩]
٨/ ٥. خلق نيكو فراوانى نعمت و سرازيرى بركات و خير دنيا را در پى دارد:
«حسن الخلق يعمر الديار ويزيد في الرزق» [١٠]
و بدخلقى، روزى را تنگ مىكند:
«من ساء خلقه ضاق رزقه». [١١]
٩/ ٥. دعا خزائن آسمان و زمين را سرازير مىكند و اين رخصتى است از جانب حضرت حق كه از او بخواهى تا عطايت كند:
«واعلم أن الذى بيده خزائن السماوات والارض قد أذن لك فى الدعاء وتكفّل لك بالاجابة ...». [١٢]
١٠/ ٥. يكى از سنّتهاى حاكم «استدراج» است؛ اين سنّت مىگويد: بعضى از فزونى يافتنهاى اقتصادى رحمت و بركت و نعمت نيست، بلكه عذاب و نقمت است و آن در موردى است كه فعّال اقتصادى بدون رعايت موازين الهى و مراعات حلال و حرام، به آلاف و الوف برسد. از چنين افزايش و فزونى بايد برحذر بود آنگونه كه اميرمؤمنان على عليه السلام مىفرمايد:
برحذر باش از پروردگارت آن هنگام كه نعمتهايش را پى در پى بر تو نازل مىكند در حالى كه تو معصيتش مىكنى:
«اذا رأيت ربّك سبحانه يتابع عليك نعمه وانت تعصيه فاحذره» [١٣]
چرا كه باطن آن
[١]. همان، ح ٨٤١٨.
[٢]. غررالحكم، ح ٣٩١٩.
[٣]. نهجالبلاغه، حكمت ٨٩.
[٤]. همان، حكمت ٢٤٤.
[٥]. غررالحكم، ح ١٠٤١٧.
[٦]. همان، ح ١٠٤١٧.
[٧]. نهجالبلاغه، خطبه ١٤٣.
[٨]. غررالحكم، ح ٩١٤٩.
[٩]. كافى، ج ٤، ص ٦٠، ح ٥.
[١٠]. بحارالانوار، ج ١، ص ١٥١.
[١١]. غررالحكم، ح ٥٧١١.
[١٢]. نهجالبلاغه، نامه ٣١.
[١٣]. همان، حكمت ٢٤.