الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٩٣
..........
لزوجك: فليثبت عتبة بيته: الحديث [١]، و هو مشهور فى الصّحاح أيضا يقال اسم هذه الآخرة: سامة بنت مهلهل، ذكرهما، و ذكر التي قبلها الواقدى فى كتاب «انتقال النور» و ذكرها المسعودى أيضا [٢] و قد قيل فى الثانية: عاتكة.
هدايا المقوقس و قوله: فى حديث عمر: مولى غفرة، و غفرة هذه هى أخت بلال بن رباح.
و قول مولى غفرة هذا: إن صهرهم لكون رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- تسرّر [٣] منهم، يعنى: مارية بنت شمعون التي أهداها إليه المقوقس، و اسمه: جريج بن ميناء، و كان رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- قد أرسل إليه حاطب بن أبى بلتعة و جبرا مولى أبى رهم الغفارى، فقارب الإسلام و أهدى معهما إلى النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- بغلته التي يقال لها دلدل، و الدّلدل: القنفذ العظيم، و أهدى إليه مارية بنت شمعون، و المارية:
بتخفيف الياء: البقرة الفتيّة بخطّ ابن سراج يذكره عن أبى عمرو المطرز.
[١] لأنها قالت لإبراهيم- (عليه السلام)- حين سألها عن عيشهم و هيئتهم- كما ورد فى صحيح البخاري- «نحن بخير وسعة، و أثنت على اللّه»
[٢] انظر ص ٤٧ و ما بعدها ج ٢ مروج الذهب الطبعة الثانية، و ذكر عن جداء أنها من العماليق من بنى كركر.
[٣] تسرر الرجل: اتخذ أمة لفراشه.