الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٦٥
..........
و إن كان ليس فى الأسماء ما هو على وزن فعل بفتح الفاء إلا مع التضعيف، فإن التضعيف يدخل فى الأوزان ما ليس فيها كما قالوا. شمّر و قشعريرة، و لو لا التضعيف ما وجد مثل هذا، و نحو ذلك الثالث أن يكون من المعدّين، و هما موضع عقبى الفارس من الفرس [١] و أصله على القولين الأخيرين من المعد بسكون العين، و هو القوة، و منه اشتقاق المعدة.
عدنان:
و أما عدنان ففعلان من عدن إذا أقام، و لعدنان أخوان: نبت و عمرو فيما ذكر الطبرى [٢].
النسب قبل عدنان:
و أدد مصروف. قال ابن السراج. هو من الود و انصرف، لأنه مثل ثقب، و ليس معدولا كعمر، و هو معنى قول سيبويه.
- أخشى عليها طيئا و أسدا: و خاربين خربا فمعدا: لا يحسبان اللّه إلا رقدا أى: اختلساها و اختطفاها. قال ابن برى عن معد: الميم أصلية، قال: و كذا ذكر سيبويه: قولهم معدّ فقال: الميم أصلية لقولهم تمعدد قال و لا يحمل على تمفعل مثل تمسكن لقلته و نزارته. و فى مادة معد نقل اللسان عن اللحيانى: معد الشيء معدا و امتعد: اختطفه، فذهب به، و قيل اختلسه. ثم استشهد بهذا الرجز، و معد فى الأرض يمعد «بضم العين» معدا و معودا: إذا ذهب.
[١] فى اللسان أيضا: المعدان: الجنبان من الإنسان و غيره .. و المعدان من الفرس ما بين رءوس كتفيه إلى مؤخر متنه.
[٢] هما أخواه لأبيه كما فى الطبرى.