الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٠٩
و كانت العرب تقول لسطيح: الذّئبىّ؛ لأنه سطيح بن ربيعة بن مسعود ابن مازن بن ذئب.
قال ابن هشام: و هذا البيت فى قصيدة له.
تقول العرب: تنعّمت إذا مشيت حافيا، قال الشاعر:
تنعّمت لما جاءنى سوء فعلهم* * * ألا إنما البأساء للمتنعّم
و النعامة أيضا: الظلمة، و النعامة: الدّعامة التي تكون عليها البكرة، و النعامة: الجماعة من الناس، و ابن النعامة: عرق فى باطن القدم [١].
النابغة و عدى بن زيد:
و ذكر النابغة الجعدى و اسمه: قيس بن عبد اللّه، و قيل إن اسمه: حبّان بن قيس بن عبد اللّه بن وحوح، و الوحوح فى اللغة: وسط الوادى، قاله أبو عبيد و أبو حنيفة، و هو أحد النوابغ، و هم ثمانية ذكرهم البكرى، و ذكر الأعاشى و هم خمسة عشر. و النابغة [٢] شاعر معمّر عاش مائتين
[١] و لها أيضا معان أخر. و قصيدة أبى الصلت اللامية فى ص ١٤٧ ج ٢ الطبرى و فيها عما هنا اختلاف.
[٢] النابغة: الرجل العظيم الشأن، و النوابغ من الشعراء كما فى القاموس و المزهر هم: زياد بن معاوية الذبيانى، و قيس بن عبد اللّه الجعدى، و عبد اللّه بن المخارق الشيبانى، أو جمل بن سعدانة، و يزيد بن أبان الحارثى، و هو نابغة بنى الديان، و النابغة ابن لاى الغنوى، و الحارث بن بكر اليربوعى، و الحارث ابن عدوان التغلبى، و النابغة العدوانى و لم يسمّ. و الأعشى من العشا: سوء البصر بالليل، و من الأعاشى الشعراء: أعشى باهلة عامر، و أعشى بنى نهشل:-