الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٧٦
..........
إسماعيل تفسيره: مطيع اللّه، و ذكر الطبرى أن بين فالغ و عابر أبا اسمه: قينن [١] أسقط اسمه فى التوراة؛ لأنه كان ساحرا، و أرفخشذ [٢] تفسيره: مصباح مضيء، و شاذ مخفف بالسريانية «الضياء و منه: حم شاذ» بالسّريانيّة و هو رابع الملوك بعد «جيومرث»، و هو الذي قتله الضحّاك، و اسمه «بيوراسب بن إندراسب» و الضحّاك مغيّر من ازدهاق. قال حبيب:
و كأنّه الضّحّاك فى فتكاته* * * بالعالمين و أنت أفريدون [٣]
[١] ورد فى سفر التكوين ما يأتى «و عاش أنوش بن شيث بن آدم تسعين سنة و ولد قينان، و عاش أنوش بعد ما ولد قينان ٨١٥ سنة .. و عاش قينان سبعين سنة، و ولد مهللئيل؛ و عاش قينان بعد ما ولد مهللئيل ٨٤٠ سنة و يذكر الطبرى أن قينان هو: ابن يانش بن شيث بن آدم، و فى مكان آخر أن قينان هو ابن أنوش بن شيث، و فى مكان آخر ص ١٠٧ ج ١ أن قينان بن أرفخشد و يقول بوست: «قينان بن أرفكشاد بن سام بن نوح، و لا يذكر فى سلسلة نسب أرفكشاد فى الأصل العبرانى، و يظن أنه أدخل إدخالا فى الترجمة السبعينية، و من هذه الترجمة نقل لوقا الإنجيلى اسمه، فذكره فى جدول أنسابه» أما الطبرى فنص تعبيره عن قينان فى ص ١٠٤ ج ١: «و لا ذكر له فى التوراة، و هو الذي قيل إنه لم يستحق أن يذكر فى الكتب المنزلة، لأنه كان ساحرا، و سمى نفسه إلها.
[٢] كذا فى المروج، و فى القصد و الأمم لابن عبد البر و فى الطبرى و المعارف: أرفخشد.
[٣] حم شاذ: هو حمشيد أو جمشيد أو جم و هو أحد ملوك الفرس القدامى.
و يقول المسعودى: و قيل: كان فى زمنه الطوفان، و أن النيروز حدث فى أيامه، و أنه حكم ٦٠٠ سنة أو ٩٠٠ أما جيومرث، فهو- كما يزعم الفرس- أول ملوكهم، و أنه هو آدم، أو ابن آدم، أما الضحاك، فاسمه: بيوراسب، و هو-