الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٧٨
..........
و هم: زهير و عدىّ و حارثة و مالك، و يعرف مالك هذا بالأصمّ لقوله:
أصمّ عن الخنا إن قيل يوما* * * و فى غير الخنا ألفى سميعا [١]
و أخوه: حارثة بن جناب، و عليم بن جناب، و من بنى عليم: بنو زيد غير مصروف. عرفوا بأمهم: زيد بنت مالك، و هم: بنو كعب بن عليم منهم: الرّباب بنت امرئ القيس [٢] امرأة الحسين بن على، و فيها يقول:
أحبّ لحبّها زيدا جميعا* * * و نثلة كلّها، و بنى الرّباب
و أخرى لانّها من آل لأم* * * أحبهم و طرّ بنى جناب
فمن المعمرين من العرب سوى المستوغر مما زادوا على المائتين و الثلاثمائة:
زهير هذا، و عبيد بن شرية، و دغفل بن حنظلة النسّابة، و الربيع بن ضبع الفزارىّ، و ذو الإصبع [حرثان بن محرّث] العدوانىّ، و نصر بن دهمان بن أشجع بن ريث بن غطفان، و كان قد اسودّ رأسه بعد ابيضاضه، و تقوّم ظهره بعد انحنائه، و فيه يقول القائل:
[١] الخنا: الفاحشة
[٢] هى أم ولديه: عبد اللّه الذي قتل صغيرا مع أبيه، و سكينة. و الرباب:
أمهما: هى بنت امرئ القيس بن عدى بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب ص ٥٩ نسب قريش. و فيه البيت الآنى منسوبا إلى الحسين:
لعمرك إننى لأحب دارا* * * تضيفها سكينة و الرّباب