الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٧٧
ابن إبراهيم- خليل الرحمن- بن تارح و هو آزر بن ناحور بن ساروغ بن راعو ابن فالخ بن عيبر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ ابن أخنوخ، و هو إدريس النبيّ- فيما يزعمون- و اللّه أعلم، و كان أول بنى آدم
لأن أفريدون هو الذي قتل الضحاك، بعد أن عاش ألف سنة فى جور و عتوّ و طغيان عظيم؛ و ذلك مذكور على التفصيل فى تاريخ الطبرى و غيره.
نوح و من قبله:
و ذكر نوحا- (عليه السلام)- و اسمه: عبد الغفار؛ و سمى نوحا لنوحه على ذنبه، و أخوه: صابئ بن لامك؛ إليه ينسب دين الصابئين [١] فيما ذكروا و اللّه أعلم.
و ذكر أن لامك والد نوح (عليه السلام). و لامك أول من اتخذ العود للغناء بسبب يطول ذكره، و اتخذ مصانع الماء. و أبوه: متوشلخ. و ذكره
- الازدهاق- و العرب تسميه: الضحاك،- كما يقول الطبرى، فتجعل الحرف الذي بين السين و الزاى فى الفارسية ضادا، و الهاء حاء، و القاف كافا، و ينقل الطبرى عن رواته أنه هو النمرود الذي عمل على إحراق إبراهيم، و هو الذي قتل جمشيد. و قد ذكرته شعراء العرب كثيرا، و افتخر به أبو نواس، و زعم أنه من اليمن. و أفريدون أو أفريذون هو الذي حكم بعد الضحاك و نكل به، و كان ملك أفريدون كما فى المروج ٥٠٠ سنة «انظر ص ٩٧ و ما بعدها ج ١ الطبرى»، ص ٢٢٠ ج ١ مروج الذهب. و بيت الشعر لحبيب بن أوس الطائى المشهور بأبى تمام.
[١] هم عبدة الملائكة أو الكواكب و تطلق أيضا على من يخرج من دين إلى دين، و قد جاء ذكرهم فى القرآن.