الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٤٢
..........
قال لما سمع هذا: ما مدح رجل هجى قومه، و جرير هذا هو: ابن عبد اللّه بن جابر، و هو: الشّليل بن مالك بن نصر بن ثعلبه بن جشم بن عويف بن جذيمة [١] بن عدى بن مالك بن سعد بن يزيد بن قسر، و هو مالك بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، يكنى: أبا عمرو، و قيل: أبا عبد اللّه، و فيه قال النبيّ (صلى الله عليه و سلم): «يطلع عليكم خير ذى يمن، عليه مسحة ملك [٢]» و كان عمر يسميه: يوسف هذه الأمة، و كان من مقبلى الظعن، و كانت نعله:
طولها: ذراع فيما ذكروا. و من النذير بن قسر: العرنيّون الذين قدموا على رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-، فاجتووا [٣] المدينة، و حديثهم مشهور، و هم بنو عرينة بن النذير، أو بنو عرينة بن ربيعة بن نذير، لأنهما عرينتان، و أحدهما: عم الآخر.
و قال ابن إسحاق فى السيرة: من بنى قيس: كبّة من بجيلة.
و قوله: و هو ينافر الفرافصة [بن الأحوص] الكلبى إلى الأقرع بن حابس
[١] فى الاشتقاق: ابن حزيمة و فى نسب قريش: خزيمة، و فى الإصابة: عوف بن خزيمة.
[٢] رواه الطبرانى فى الأوسط و فيه محمد بن السائب الكلبى، و هو كذاب.
و فى القاموس: أنه كان يلقب بذى المسحة.
[٣] أى أصابهم الجوى، و هو المرض و داء الجوف إذا تطاول و ذلك إذا لم يوافقهم هواها. و اجتويت البلد إذا كرهت المقام فيه، و إن كنت فى نعمه و فى اللسان أنهم ارتدوا، فقتلهم الرسول «ص» هذا و فى السيرة أن أم مضر و إياد هى سودة بنت عك، و لكنها فى نسب قريش: خبية بوزن عليه بنت عك. و فى السيرة أن أم ربيعة و أنمار هى: شقيقة بنت عك، و لكنها فى نسب قريش: حدالة (بضم الحاء) بنت وعلان بن جوشم ص ٦.