الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٩٥
..........
و أما يخلد بن النّضر، فذكر أبو عبد اللّه الزبير بن بكّار فى أنساب قريش له، قال: قال عمى: و أما بنو يخلد بن النضر، فذكر [وا] فى بنى عمرو ابن الحارث بن ملك بن كنانة، و منهم: قريش بن بدر بن يخلد بن النّضر، و كان دليل بنى كنانه فى تجاراتهم، فكان يقال: قدمت عير قريش، فسميت قريش به، و أبوه: بدر بن يخلد صاحب بدر الموضع الذي لقى فيه رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- قريشا [١].
و قال عن غير عمه: قريش بن الحارث بن يخلد، و ابنه: بدر الذي سمّيت به بدر، و هو احتفرها. قال: و قد قالوا: اسم فهر بن مالك: قريش، و من لم يلده فهر، فليس من قريش، و ذكر عن عمه أن فهرا هو: قريش.
و قال أبو عبد اللّه: حدثني عمرو بن أبى بكر المؤمّلى عن جدى عبد اللّه بن مصعب- (رحمه اللّه)- أنه سمعه يقول: اسم فهر بن مالك: قريش، و إنما فهر لقب [٢]، و كذلك حدثه المؤمّلىّ عن عثمان بن أبى سليمان فى اسم فهر ابن مالك: أنه قريش، و مثل ذلك ذكر عن المؤمّلىّ عن أبى عبيدة بن
- بن كنانة» و النسب لم يذكر مالكا من بين أبناء كنانة، و لكن و ذكره و هو يتكلم عن بنى يخلد، و غيره ذكره. ثم الفعل «فذكر» فى الروض لا يناسب السياق بعكس ما فى النسب. و فى النسب فسميت قريش بذلك، بدلا من «فسميت قريش به».
[١] فى ص ١٢ من كتاب نسب قريش، و مؤلفه هو عم الزبير بن بكار
[٢] نص ما فى كتاب مصعب: «اسم فهر بن مالك: قريش» و فى مكان آخر:
«فولد مالك بن النضر فهرا، و هو قريش، و أمه: جندلة بنت الحارث» ص ١٢ نسب قريش.