الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤١٧
قال ابن هشام: و يقال: حبشيّة بن سلول.
قال ابن إسحاق: فولد عبد مناف- و اسمه: المغيرة بن قصىّ- أربعة نفر: هاشم بن عبد مناف، و عبد شمس بن عبد مناف، و المطّلب بن عبد مناف، و أمهم: عاتكة بنت مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة ابن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة، و نوفل بن عبد مناف، و أمه: واقدة بنت عمرو المازنية. مازن بن منصور بن عكرمة.
و ذكر شعر الحارث بن ظالم. و قوله [١]: سفاهة مخلف، و هو المستقى [للماء]، و فيه لم يذكر:
لعمرك إننى لأحبّ كعبا* * * و سامة إخوتى حبّى الشّرابا
و قوله: و خشّ رواحة القرشىّ رحلى بناجية. أى: بناقة سريعة يقال: خشّ السهم بالريش، إذا راشه به، فأراد: راشنى و أصلح رحلى بناجية، و لم يطلب ثوابا بمدحه بذلك. و رواحة هذا: هو رواحة بن منقذ ابن معيص بن عامر كان قد ربع فى الجاهلية أى: رأس، و أخذ المرباع [٢].
و قوله: لو طووعت عمرك كنت فيهم، و نصب عمرك على الظرف.
[١] بدأ يشرح قصيدة الحارث بن ظالم.
[٢] نسب رواحة فى كتاب نسب قريش: رواحة بن منقذ- فى الروض كانت دالا- بن عمرو بن معيص الخ ص ٤٣٧. و المرباع: كانوا فى الجاهلية إذا غزا بعضهم بعضا، و غنموا، أخذ الرئيس ربع الغنيمة يقول شاعرهم:
لك المرباع منها و الصفايا* * * و حكمك و النشيطة و الفضول
الصفايا: ما يصطفيه الرئيس، و النشيطة: ما أصاب من الغنيمة قبل أن يصير إلى مجتمع الحى، و الفضول: ما عجز أن يقسم لقلته، و خص به.