الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٦٠
..........
و يقال: إنما سمّى السّل داء ياس؛ و داء الياس، لأن الياس بن مضر مات منه. قال ابن هرمة.
يقول العاذلون إذا رأونى* * * أصبت بداء ياس، فهو مودى
و قال ابن أبى عاصية:
فلو كان داء الياس بى، و أعاننى* * * طبيب بأرواح العقيق شفانيا
-
إنى لدى الحرب رخىّ لببى* * * عند تناديهم بهال وهب
معتزم الصولة عال نسبى* * * أمهتى خندف و الياس أبى
و هال: زجر للخيل، وهب: دعاء لها. و فى باب الهاء ورد فى اللسان هكذا
عند تناديهم بهال وهب* * * أمهتى خندف، و الياس أبى
حيدرة خالى لقيط و على* * * و حاتم الطائىّ وهاب الئمئ
و فيه: و قد جاءت الأمهة فيما لا يعقل
و فى إعراب ثلاثين سورة لابن خالويه: «و لقيط و عدى» و فى خزانة الأدب للبغدادى أن قوله: «و حاتم الطائى وهاب المئى» هو من رجز أورده أبو زيد فى نوادره فى موضعين فى أحدهما: نسبه إلى امرأة من بنى عقيل تفخر بأخوالها من اليمن و هو:
حيدةخالى و لقيط و على* * * و حاتم الطائى وهاب المئى
و لم يكن كخالك العبد الدعى* * * يأكل أزمان الهزال و السّنى
هنات غير ميت غير ذكى
و أقول: لا يعقل أن يكون البيت الأول من كلام قصى لأنه كان قبل أن يولد حاتم «انظر اللسان و إعراب ثلاثين سورة لابن خالويه و الأمالى و السمط و شرح شواهد الشافية»