الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٢٨
..........
زغب [١] الطير، ثم اتفقوا فى صورة قتلها [٢] كما ذكر ابن إسحاق غير أن ابن إسحاق قال: كان المستبيح للحضر سابور ذو الأكاف، و جعله غبر سابور بن أردشير بن بابك، و قد تقدم أن أردشير هو أول من جمع ملك فارس، و أذلّ ملوك الطوائف، حتى دان الملك له، و الضّيزن: كان من ملوك الطوائف، فيبعد أن تكون هذه القصة لسابور ذى الأكتاف، و هو سابور بن هرمز، و هو ذو الأكتاف؛ لأنه كان بعد سابور الأكبر بدهر طويل، و بينهم ملوك مسمّون فى كتب التاريخ، و هم: هرمز بن سابور، و بهرام بن هرمز، و بهرام بن بهرام، و بهرام الثالث، و نرسى بن بهرام، و بعده [٣] كان ابنه سابور ذو الأكتاف و اللّه أعلم.
و قول الأعشى: شاهبور [٤] الجنود بخفض الدال يدل على أنه ليس بشاهبور ذى الأكتاف، و أما إنشاده لأبيات عدى بن زيد:
و أخوا لحضر إذ بناه و إذ* * * دجلة يجبى إليه و الخابور
- العلوية بالطبائع السفلية لجلب محبوب أو دفع أذى، و هو لفظ يونانى. و المرأة الزرقاء: البينة الزرقة، و هى الشديدة البياض، و العكنة: طى فى البطن من السمن، و ذكروا أن ورقة الآس هى التي أرقتها.
[١] الشعيرات الصفر على ريش الفرخ. و الذي فى المسعودى زغب النعام.
[٢] ربط غدائرها إلى فرسين جموحين؛ ثم استركضهما، فقطعاها
[٣] فى الطبرى أن الذي بعده: هرمز بن نرسى، ثم سابور ذو الاكتاف ص ٥٤ ح ٢ الطبرى.
[٤] سيأتى معنى: شاهبور، و قد ضبطت الجنود فى الطبرى دار المعارف، و فى السيرة. دار الحلبي بالفتح على أنها مفعول و تضبط بالكسر على أنها مضاف إليه.