الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٥٤
ثم قال. لا بارك اللّه فيك، نفّرت علىّ إبلى، ثم خرج فى طلبها حتى جمعها، فلما اجتمعت له قال:
أتينا إلى سعد، ليجمع شملنا* * * فشتّتنا سعد، فلا نحن من سعد
و هل سعد إلّا صخرة بتنوفة* * * من الأرض لا تدعو لغىّ و لا رشد
و كان فى دوس صنم لعمرو بن حممة الدّوسىّ.
قال ابن هشام: سأذكر حديثه فى موضعه إن شاء اللّه.
و دوس بن عدثان بن عبد اللّه بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأسد بن الغوث. و يقال: دوس بن عبد اللّه بن زهران بن الأسد بن الغوث.
[ «هبل و إساف و نائلة»]
«هبل و إساف و نائلة» قال ابن إسحاق: و كانت قريش قد اتخذت صنما على بئر فى جوف الكعبة يقال له: هبل.
قال ابن هشام: سأذكر حديثه إن شاء اللّه فى موضعه.
قال ابن إسحاق: و اتخذوا. إسافا و نائلة، على موضع زمزم ينحرون عندهما، و كان إساف و نائلة رجلا و امرأة من جرهم- هو: إساف بن بغى و نائلة بنت ديك- فوقع إساف على نائلة فى الكعبة، فمسخهما اللّه حجرين
قال ابن إسحاق: حدثني عبد اللّه بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة أنها قالت: سمعت عائشة