الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٥٥
..........
و أخو عمرو بن هند: النعمان بن المنذر، و هو ابن مامة، و كان ملكه بعد عمرو، و فى ملك عمرو ولد رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- [١] و فى زمن كسرى أنو شروان بن قباذ.
و أسقط ابن إسحاق من هذا النسب رجلين، و هما: النعمان بن امرئ القيس و أبوه: امرؤ القيس [٢] بن عمرو بن عدى. و قد قيل، إن النعمان هذا هو أخو امرئ القيس، و ملك بعده، و سيأتى ذكر النعمان بعد هذا عند ذكر صاحب الحضر إن شاء الله تعالى، و أنه الذي بنى الخورنق و السّدير.
قوم تبع فصل: و قوله [٣] فى نسب حسّان: بن تبّان أسعد: هو تبّان أسعد. اسمان جعلا اسما واحدا، و إن شئت أضفت كما تضيف معدى كرب، و إن شئت
[١] المشهور أن النبيّ (صلى الله عليه و سلم) ولد سنة ٥٧١ ميلادية، و كان قابوس أخو عمرو فى الغارة على الشام سنة ٥٦٧، م و قد قتل عمرو بن هند- كما هو مشهور- بيد الشاعر عمرو بن كلثوم، و من الألقاب التي اشتهر بها عمرو بن هند: مضرط الحجارة، و شقيقاه لأمه: قابوس و المنذر و اسم أم النعمان فى المطبوعة:
«ابن مامة» و يقال: أمامه. و الذي تولى الملك بعد عمرو- كما فى بعض الروايات- هو أخوه الشقيق قابوس «ص ٨٢ ح ٤ تاريخ العرب قبل الإسلام للدكتور جواد على مطبعة المجمع العلمى العراقى ١٣٧٤- ١٩٥٥
[٢] ينسب ملك الحيرة إلى عمرو بن عدى، ثم إلى ابنه امرئ القيس الأول الذي نكل سابور بالعرب فى أيامه، ثم إلى ابنه عمرو، ثم إلى النعمان الأول بن امرئ القيس الذي ينسب إليه أكثر المؤرخين قصر الخورنق
[٣] فى صفحة ١٥٦