الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٢٦
..........
لدال، و ينسبون إليه الدّيلىّ، و اختاره أبو عبيدة. قال محمد بن حبيب: ابن لكلبى و غيره من أهل النسب أقعد بهذا، و إليهم يرجع فيما أشكل من هذا الباب.
قال المؤلف: و أما الدّول، فالدّول بن حنيفة، و اسم حنيفة: أثال بن لجيم ابن صعب بن على بن بكر بن وائل، و هم رهط مسيلمة الكذاب، و فى ربيعة أيضا، ثم فى عمرة: الدّول بن صباح، و فى الرّباب: الدّول بن جلّ بن عدى ابن عبد مناة بن أد، بن طابخة، و فى الأسد: الدّول بن سعد مناة بن غامد.
و الذي تقيد عن ابن إسحاق فى الدّيل بن بكر بكسر الدال و الياء الساكنة و قد وافقه على ذلك من النّسّاب: العدوى و ابن سالم الجمحىّ، و من تقدم ذكره من أهل اللغة [١]، و الدّأل على وزن فعل من: دأل يدأل إذا مشى بعجلة، و أما
[١] إليك ما ورد فى اللسان و غيره عن الدئل و الديل «و الدّئل بالضم بطن أمهما: أم خارجة البجلية التي يضرب بها المثل فى سرعة النكاح» «جمهرة ص ١٧٠، و مجمع الأمثال، و فى الاشتقاق: و فى العرب: الديل بكسر الدال. و الدول بضم الدال و إسكان الواو، و الدئل بضم الدال ثم همزة مكسورة. و فى اللسان: الدئل بضم الدال و همزة مكسورة: دويبة شبيهة بابن عرس. و فيه البيت: جاءوا بجيش لو قيس معرسه منسوبا إلى كعب بن مالك و لا يوجد اسم على وزن فعل بضم فكسر سوى الدئل و رئم قال الجوهرى نقلا عن الأخفش و هو قول ثعلب أيضا: و إلى المسمى بهذا نسب أبو الأسود الدّولى بضم الدال و فتح الهمزة إلا أنهم فتحوا الهمزة على مذهبهم فى النسبة استثقالا لتوالى الكسرتين مع ياءى النسب، كما ينسب إلى نمر: نمرى بفتح النون و الميم و ربما قالوا: الدولى بقلب الهمزة واوا، لأن الهمزة إذا فتحت، و كانت قبلها ضمة-