الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٧٦
..........
و ذكر ابن هشام: الأبابيل، و قال: لم يسمع لها بواحد، و قال غيره:
واحدها: إبّاله، و إبّول، و زاد ابن عزيز: و إبّيل، و أنشد ابن هشام لرؤبة:
و صيّروا مثل كعصف مأكول
و قال: و لهذا البيت تفسير فى النحو، و تفسيره: أن الكاف تكون حرف جرّ، و تكون اسما بمعنى: مثل، و يدلك أنها حرف: وقوعها صلة للذى؛ لأنك تقول: رأيت الذي كزيد، و لو قلت: الذي مثل زيد لم يحسن، و يدلك أنها تكون اسما دخول حرف الجر عليها، كقوله: و رحنا بكابن الماء ينفض رأسه. و دخول الكاف عليها، و أنشدوا: و صاليات ككما يؤثفين [١] [أو يؤثفين]. و إذا دخلت
- يشبه الغضا، و الغلقة: شجيرة مرة بالحجاز و تهامة غاية للدباغ، و الحبشة تسم بها السلاح فيقتل من أصابه، و الخرفع: القطن الفاسد فى براعيمه، و الثمام: عشب من الفصيلة النجيلية يسمو إلى خمسين و مائة سنتيمتر. و الأترج و الأترجة: نوع من الثمر حمضى، و اللثى: ما يسيل من بعض الشجر كالصمغ. و فى المطبوعة بدلا من يكد:
يكن، و هو خطأ، و يروى، تكد قيل: لأنه لا يجتمع منه فى سنة سوى القليل و يضرب فى تفضيل الشيء على جنسه، و لمن يصيب الخير الكثير. انظر مجمع الأمثال
و فى اللسان أن المغافير نوع من الصمع يوضع فى ثوب، ثم ينضح بالماء، فيشرب. واحدها: مغفر، و مغفر، و مغفر، و مغفور، و مغفار، و مغفير .. و قد يكون المغفور أيضا للعشر و السّلم و الثمّام و الطّلح و غير ذلك .. و يقال لصمغ الرمث و العرفط: مغافير و مغاثير الواحد: مغثور، و مغفور و مغفر، و مغثر ... و المغافير الذي ورد فى حديث نساء النبيّ يراد به صمغ العرفط و له ريح كريهة منكرة، و عن الليث:
المغافير: الصمغ يكون فى الرمث، و هو حلو يؤكل واحدها. مغفور.
[١] من قصيدة لخطام بن نصر بن عياض بن يربوع هو: المجاشعى. و أولها.
حىّ دار الحىّ بين الشهبين* * * و طلحة الدوم، و قد تعفّين-