الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٠٥
فإنه للنابغة الجعدىّ. و اسمه: [حبّان بن] عبد اللّه بن قيس، أحد بنى جعدة ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، فى قصيدة له.
قال ابن إسحاق: و قال عدىّ بن زيد الحيرىّ، و كان أحد بنى تميم.
قال ابن هشام: ثم أحد بنى امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم، و يقال: عدىّ من العباد من أهل الحيرة:
ما بعد صنعاء كان يعمرها* * * ولاة ملك جزل مواهبها
رفّعها من بنى لدى قزع المزن* * * و تندى مسكا محاربها
محفوفة بالجبال دون عرى* * * الكائد ما ترتقى غواربها
يأنس فيها صوت النّهام إذا* * * جاوبها بالعشىّ قاصبها
ساقت إليه الأسباب جند بنى الأحرار* * * فرسانها مواكبها
و فوّزت بالبغال توسق* * * بالحتف و تسعى بها توالبها
حتى رآها الأقوال من طرف المنقل* * * مخضرّة كتائبها
يوم ينادون آل بربر و البيكسوم* * * لا يفلحنّ هاربها
و كان يوم باقى الحديث و زا* * * لت أمّة ثابت مراتبها
و بدّل الفيج بالزرافة و الأيّا* * * م جون جمّ عجائبها
بعد بنى تبّع نخاورة* * * قد اطمأنّت بها مرازبها
- متكئا متمكنا، أسبل: أرخ ثوبك كناية عن الإعجاب و الخيلاء. و قعبان مفردها قعب: قدح يحلب فيه، شيبا: خلطا.