الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٦٦
ابن التّومان، بن السّبط بن اليسع، بن سعد، بن لاوىّ، بن خير، بن النّجّام، بن تنحوم، بن عازر، بن عزرى، بن هارون، بن عمران، بن يصهر، ابن قاهث، بن لاوى، بن يعقوب- و هو إسرائيل- بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن- صلى اللّه عليهم- عالمان راسخان فى العلم، حين سمعا بما يريد من إهلاك المدينة و أهلها، فقالا له: أيها الملك، لا تفعل، فإنك إن أبيت إلا ما تريد حيل بينك و بينها، و لم نأمن عليك عاجل العقوبة، فقال لهما: و لم ذلك؟
فقالا: هى مهاجر نبىّ يخرج من هذا الحرم من قريش فى آخر الزمان، تكون داره و قراره، فتناهى عن ذلك، و رأى أن لهما علما، و أعجبه ما سمع منهما، فانصرف عن المدينة، و أتبعهما على دينهما، فقال خالد بن عبد العزّى بن غزيّة ابن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار يفخر بعمرو بن طلّة:
أ صحا أم قد نهى ذكره* * * أم قضى من لذّة وطره
أم تذكّرت الشّباب، و ما* * * ذكرت الشباب أو عصره
إنها حرب رباعية* * * مثلها آتى الفتى عبره
فاسألا عمران، أو أسدا* * * إذ أتت عدوا مع الزّهره
فيلق فيها أبو كرب* * * سبّغ أبدانها ذفره
ثم قالوا: من نؤمّ بها* * * أبنى عوف، أم النّجرة؟
(غريب حديث تبع) ذكر فيه: فجدّ عذق الملك. العذق: النخلة بفتح العين، و العذق بالكسرة: الكباسة بما عليها من التّمر، و ذكر فى نسب قريظة و النضير عمرا، و هو هدل بفتح الدال، و الهاء، كأنه مصدر هدل هدلا إذا استرخت