الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٩٣
فلمّا طغى الحجّاج حين طغى به* * * غنى قال: إنى مرتق فى السّلالم
فكان كما قال ابن نوح: سأرتقى* * * إلى جبل من خشية الماء عاصم
رمى اللّه فى جثمانه مثل ما رمى* * * عن القبلة البيضاء ذات المحارم
جنودا تسوق الفيل حتى أعادهم* * * هباء، و كانوا مطر خمّى الطّراخم
نصرت كنصر البيت إذ ساق فيله* * * إليه عظيم المشركين الأعاجم
و هذه الأبيات فى قصيدة له.
قال ابن هشام: و قال عبد اللّه بن قيس الرّقيّات. أحد بنى عامر بن لؤيّ بن غالب يذكر أبرهة- و هو الأشرم- و الفيل:
كاده الأشرم الذي جاء بالفيل* * * فولى و جيشه مهزوم
و استهلّت عليهم الطير بالجندل* * * حتى كأنّه مرجوم
ذاك من يغزه من الناس يرجع* * * و هو فلّ من الجيوش ذميم
و هذه الأبيات فى قصيدة له.
«ولدا أبرهة»
قال ابن إسحاق: فلما هلك أبرهة، ملك الحبشة ابنه يكسوم بن أبرهة، و به كان يكنى، فلما هلك يكسوم بن أبرهة، ملك اليمن فى الحبشة أخوه مسروق ابن أبرهة.
المسلمة التي على دين إبراهيم الحنيف- (صلى الله عليه و سلم)- و ذلك: أنه حنف عن اليهودية و النصرانية، أى عدل عنها، فسمى حنيفا، أو حنف عما كان يعبد آباؤه و قومه.