الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٣٩
قال:
ابنى نزار انصرا أخاكما* * * إنّ أبى وجدته أباكما
لن يغلب اليوم أخ والاكما
و قد تيامنت، فلحقت باليمن.
قال ابن هشام: قالت اليمن: و بجيلة: أنمار بن إراش بن لحيان بن عمرو ابن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، و يقال: إراش بن عمرو بن لحيان بن الغوث. و دار بجيلة و خثعم: يمانية.
[ «أولاد مضر»]
«أولاد مضر» قال ابن إسحاق: فولد مضر بن نزار رجلين: الياس بن مضر، و عيلان ابن مضر. قال ابن هشام: و أمهما: جر هميّة.
[ «أولاد الياس»]
«أولاد الياس» قال ابن إسحاق: فولد الياس بن مضر ثلاثة نفر: مدركة بن الياس، و طابخة بن الياس، و قمعة بن الياس و أمهم: خندف: امرأة من اليمن.
قال ابن هشام: خندف بنت عمران بن الحاف بن قضاعة.
قال ابن إسحاق: و كان اسم مدركة عامرا، و اسم طابخة عمرا، و زعموا أنهما كانا فى إبل لهما يرعيانها، فاقتنصا صيدا، فقعدا عليه يطبخانه، و عدت عادية على إبلهما، فقال عامر لعمرو: أ تدرك الإبل، أم تطبخ هذا الصيد؟
الحبق، و يقال له المرو، و بهذا الاسم يعرفه الناس و هو الزّغبر أيضا.