الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١١٨
..........
عائشة عن النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- أنه سئل عن قضاعة، فقال: هو ابن معدّ، و كان بكره. قال أبو عمر: و ليس دون هشام بن عروة من يحتجّ به فى هذا الحديث [١]، و قد عارضه حديث آخر عن عقبة بن عامر الجهنىّ.
و جهينة: هو ابن زيد بن ليث بن سود بن أسلم- بضم اللام- ابن الحاف ابن قضاعة أنه قال: يا رسول اللّه: لمن نحن؟ فقال: أنتم بنو مالك بن حمير [٢].
و قال عمرو بن مرّة- و هو من أصحاب رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- و يكنى أبا مريم:
يا أيّها الداعى ادعنا و أبشر* * * و كن قضاعيّا و لا تنزّر
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر* * * قضاعة بن مالك بن حمير [٣]
[١] فى الإنباه ص ٥٩ لابن عبد البر.
[٢] ذكره ابن عبد البر فى الإنباه و قال: رواه جرير بن حازم عن ابن لهيعة عن معروف بن سويد عشانة المعافرى عن عقبة بن عامر الجهنى.
[٣] يقول ابن عبد البر فى الإنباه ص ٦١ «و كان أول من انتسب من قضاعة إلى مالك بن حمير الأفلح بن يعقوب حيث يقول:
يا أيها الداعى ادعنا و أبشر* * * و كن قضاعيا و لا تنزّر
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر* * * قضاعة بن مالك بن حمير
النسب المعروف غير المنكر
و فى الأغانى ج ٨ ص ٩٠ طبع لبنان: «و قال راجز من قضاعة ينسبهم إلى حمير.
قضاعة الأثرون خير معشر* * * قضاعة بن مالك بن حمير
ثم:
يا أيها الداعى ادعنا و أبشر* * * و كن قضاعيا و لا تنزر-