الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٣٤
..........
نسبها، و أمها: عميرة بنت ضحر [١] المازنية، و ابنها: عمرو بن أحيحة بن الجلاح، و أخوه: معبد ولدتهما لأحيحة [٢] بعد هاشم، و كان عمرو بن أجمل الناس و أنطقهم بحكمة، و قال رجل من بنى هاشم للمنصور: أ رأيت إن اتّسعنا فى البنين، و ضقنا فى البنات فإلى من تدفعنا، يعنى: فى المصاهرة، فأنشد:
عبد شمس كان يتلو هاشما* * * و هما بعد لأمّ و لأب
و ذكر الدارقطنىّ: أن الحارث بن حبش السّلمىّ، كان أخا هاشم و عبد شمس و المطلب لأمهم، و أنه رثى هاشما لهذه الأخوّة، و هذا يقوى أن أمهم عاتكة السّلمية.
فصل: و ذكر ابن إسحاق أن أم حيّة بنت هاشم، و أم أبى صيفىّ: هند بنت [عمرو ابن] [٣] ثعلبة [بن الخزرج]، و المعروف عند أهل النسب أن أم حيّة: [أمّ عدىّ]:
جحل بنت حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط [٤] الثقفية، و حيّة بنت هاشم
[١] فى نسب قريش هو ضحر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن ابن النجار.
[٢] كذلك ولدت معها انيسة.
[٣] فى كتاب نسب قريش هكذا، و أنها أم أبى صيفى.
[٤] ابن جشم بن قسى و هو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن «الجمهرة، لابن حزم و نسب قريش» هذا، و أم أسد كان يقال لها الجزور لعظمها، و أم نضلة هى- كما فى نسب قريش- أميمة بنت أد بن على من بنى سلامان بن سعد، و كانت أم خالدة تسمى: قبة الديباج، و كانت أم حكيم البيضاء تلقب بالحصان بفتح الحاء، و هى توأمة أبى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) «نسب قريش ص ١٧»