الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٠٨
- (صلى الله عليه و سلم)-: إلى من نحن يا رسول اللّه؟ قال: «أنتم منّا و إلينا أهل البيت».
قال ابن هشام: فبلغنى عن الزهرى أنه قال: فمن ثمّ قال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-: «سلمان منّا أهل البيت».
[ «عود إلى شق و سطيح»]
«عود إلى شق و سطيح» قال ابن هشام: فهو الذي عنى سطيح بقوله: «نبىّ زكىّ، يأتيه الوحى من قبل العلىّ». و الذي عنى شقّ بقوله: «بل ينقطع برسول مرسل، يأتى بالحقّ و العدل، من أهل الدين و الفضل، يكون الملك فى قومه إلى يوم الفصل»
[ «كتاب الحجر»]
«كتاب الحجر» قال ابن إسحاق: و كان فى حجر باليمن- فيما يزعمون- كتاب بالزّبور كتب فى الزمان الأوّل: «لمن ملك ذمار؟ لحمير الأخيار، لمن ملك ذمار؟ للحبشة الأشرار، لمن ملك ذمار؟ لفارس الأحرار لمن ملك ذمار؟
لقريش التّجار».
و ذمار: اليمن أو صنعاء. قال ابن هشام: ذمار: بالفتح، فيما أخبرنى يونس
[ «الأعشى و نبوءة شق و سطيح»]
«الأعشى و نبوءة شق و سطيح» قال ابن إسحاق: و قال الأعشى- أعشى بنى قيس بن ثعلبة فى وقوع ما قال سطيح و صاحبه:
ما نظرت ذات أشفار كنظرتها* * * حقّا كما صدق الذّئبىّ إذ سجعا
ارتفعت، و من هلك ارتفعت رجلاه، و انتكس رأسه، فظهرت نعامة قدمه،