الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤١٦
ابن يشكر بن مبشّر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن الحارث ابن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأسد بن الغوث، و يقال: جعثمة ابن يشكر بن مبشّر بن صعب بن نصر بن زهران بن الأسد بن الغوث.
و إنما سمّوا الجدرة؛ لأن عامر بن عمرو بن جعثمة تزوّج بنت الحارث ابن مضاض الجرهمى، و كانت جرهم أصحاب الكعبة. فبنى للكعبة جدارا، فسمّى عامر بذلك: الجادر، فقيل لولده: الجدرة لذلك.
قال ابن إسحاق: و لسعد بن سيل يقول الشاعر:
ما نرى فى الناس شخصا واحدا* * * من علمناه كسعد بن سيل
فارسا أضبط، فيه عسرة* * * و إذا ما واقف القرن نزل
فارسا يستدرج الخيل كما استدرج* * * الحرّ القطامىّ الحجل
قال ابن هشام: قوله: كما استدرج الحرّ. عن بعض أهل العلم بالشعر.
[ «عود إلى أولاد كلاب»]
«عود إلى أولاد كلاب» قال ابن هشام: و نعم بنت كلاب، و هى أم سعد و سعيد ابنى سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤيّ، و أمها: فاطمة بنت سعد بن سيل.
[ «أولاد قصى و عبد مناف و أمهاتهم»]
«أولاد قصى و عبد مناف و أمهاتهم» قال ابن إسحاق: فولد قصىّ بن كلاب أربعة نفر و امرأتين: عبد مناف ابن قصىّ، و عبد الدار بن قصىّ، و عبد العزّى بن قصىّ، و عبد بن قصىّ، و تخمر بنت قصى، و برّة بنت قصى. و أمهم: حبّى بنت حليل بن حبشيّة بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعى.