الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٣٠
و فى ذاك للمؤتسى أسوة* * * و مأرب عفّى عليها العرم
رخام بنته لهم حمير* * * إذا جاء موّاره لم يرم
فأروى الزّروع و أعنابها* * * على سعة ماؤهم إذ قسم
فصاروا أيادى ما يقدرو* * * ن منه على شرب طفل فطم
و هذه الأبيات فى قصيدة له.
و قال أميّة بن أبى الصلت الثّقفى- و اسم ثقيف: قسىّ بن منبّه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان.
من سبأ الحاضرين مأرب إذ* * * يبنون من دون سيله العرما
و هذا البيت فى قصيدة له. و تروى للنابغة الجعدى، و اسمه: قيس بن عبد الله أحد بنى جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية ابن بكر بن هوازن.
و هو حديث طويل، منعنى من استقصائه ما ذكرت من الاختصار.
ما عجم فجعلوا مكانه لخما: فقالوا: هو من لخم، و نسبوا إليه. و أبرويز هو الذي كتب إليه النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- فمزّق كتابه، فدعا عليهم النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- أن يمزّقوا كلّ ممزّق.
(حديث ربيعة بن نصر و رؤياه) و بعضهم يقول فيه: نصر بن ربيعة، و هو فى قول نسّاب اليمن: ربيعة ابن نصر بن الحارث بن نمارة بن لخم. و قال الزّبير فى هذا النسب: