الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٧
فى تاريخه، و القسطلانى فى المواهب، و الحلبي فى سيرته، و الحافظ ابن حجر فى الفتح.
رابعها: راجعت و صوّبت الأنساب التي ذكرها فى أهم كتب النسب، و قد أشرت إليها فى تعليقاتى.
خامسها: راجعت الترجمات التي ذكرها للصحابة فى الإصابة لابن حجر و غيرها.
سادسها: أشرت إلى مراجع عشرات الأحاديث التي ذكرها، و إلى ما قيل عنها فى كتب الأحاديث.
سابعها: ترقيم الآيات القرآنية، و إتمام ما ذكره منها مبتورا.
ثامنها: التعليق على بعض ما ذكره من مسائل النحو العويصة، و مراجعة هذه المسائل فى مصادرها الأصلية، و المقارنة بينها و بين ما نقله الإمام ابن القيم فى كتابه «بدائع الفوائد» من هذه المسائل. و الرجل- أعنى السهيلى- كان شديد الولع بمسائل النحو.
تاسعها: قمت بالتعليق على ما ذكره، أو رآه فى أمر الدين مما رأيته مجافيا للحق، فكانت هذه التعليقات التي أضرع إلى اللّه أن تكون حقا و صوابا.
و لقد كان الرجل أشعرى العقيدة- و الأشعرية كانت دين الدولة فى أيامه- فأشرت فى تعليقاتى إلى ما يجانب الحق القرآنى مما ذهب إليه، و ذكرت ما آمن به سلفنا الصالح، و ما قالوه عن صفات اللّه سبحانه.
عاشرها: راجعت ما ذكره من شواهد شعرية و أمثال و غيرها فى مصادره الأصلية أو فى اللسان، و ضبطت كل هذا ضبطا دقيقا.