الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٥٧
..........
بن عمرو، و يقال له: ناشر النّعم، [بن عمرو بن يعفر] [١] و إنما قيل له ناشر؛ لأنه نشر الملك، و اسمه مالك. ملك بعد قتل رجعيم [٢] بن سليمان (عليه السلام) بالشام، و هو الذي انتهى إلى وادى الرّمل، و ماتت فيه طائفة من جنده جرت عليهم الرّمال، و بعده: تبّع الأقرن و أفريقيس بن قيس الذي بنى إفريقية: و به سميت، و ساق إليها البربر من أرض كنعان، و تبّع بن الأقرن و هو التّبّع الأوسط، و شمر بن مالك الذي سميت به مدينة سمرقند [٣]، و مالك هو: الأملوك، و فى بنى الأملوك يقول الشاعر:
[١] فى الطبرى اسمه: ياسر بن عمرو بن يعفر الذي كان يقال له: ياسر أنعم و إنما سموه: ياسر أنعم لإنعامه عليهم بما قوى من ملكهم، و جمع من أمرهم و الزيادة من المروج و الطبرى
[٢] اسمه عند الكتابيين «رحبعام»
[٣] فى المروج ترتيب ملوكهم هكذا: أبرهة بن الرائش و بعده أفريقس بن أبرهة ثم العبد بن أبرهة، ثم الهدهاد بن شرحبيل، ثم تبع الأول، ثم بلقيس، ثم ناشر النعم، ثم شمر بن أفريقس، ثم كليكرب، ثم حسان بن تبع؛ ثم عمرو بن تبع- و هو الذي قتل أخاه حسان- ثم تبع بن حسان إلخ ص ٧٥ ج ٢ و ترتيبهم فى الطبرى ص ٥٦٦ ج ١ مختلف عما هنا اختلافا يسيرا. و فى تاريخ العرب قبل الإسلام للدكتور جواد على: «و أول ملك نعرفه حمل اللقب الجديد لقب «ملك سبأ و ذو ريدان و حضرموت و يمنات» هو الملك شمر يهرعش المعروف: بشمر يرعش عند الإسلاميين، أما والده فهو ياسر يهنعم، و كان ملكا من ملوك سبأ و ذى ريدان، و يدعى ناشر النعم فى كتب الأخباريين» ص ١٣٩ ج ٣. و فى القاموس عن شمر «و شمر بن أفريقش ككتف غزا مدينة السغد فقلعها، فقيل: سمر كندا، أو بناها، فقيل. سمر كنت. و هى بالتركية: القرية، فعربت سمرقند» بفتح ففتح فسكون ففتح. و كنداى: خرب، و خطأ ابن خلدون السهيلى فى رأيه عن الأملوك انظر ص ٩٨ م ٢ ط. لبنان