الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٨٤
و قال أبو المطهّر إسماعيل بن رافع الأنصاري، أحد بنى حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس:
فلمّا هبطنا بطن مكة أحمدت* * * خزاعة دار الآكل المتحامل
فحلّت أكاريسا، و شتّت قنابلا* * * على كلّ حىّ بين نجد و ساحل
نفوا جرهما عن بطن مكة، و احتبوا* * * بعزّ خزاعىّ شديد الكواهل
قال ابن هشام:
و هذه الأبيات فى قصيدة له، و أنا إن شاء اللّه أذكر نفيها جرهما فى موضعه
[ «أولاد مدركة و خزيمة و كنانة و النضر»]
«أولاد مدركة و خزيمة و كنانة و النضر» قال ابن إسحاق: فولد مدركة بن الياس رجلين: خزيمة بن مدركة، و هذيل بن مدركة، و أمهما: امرأة من قضاعه [قيل: سلمى بنت أسد ابن ربيعة بن نزار- كما فى نسب قريش]. فولد خزيمة بنى مدركة أربعة نفر:
كنانة بن خزيمة، و أسد بن خزيمة، و أسدة بن خزيمة، و الهون بن خزيمة، فأمّ كنانة: عوانة بنت سعد بن قيس بن عيلان بن مضر
قال ابن هشام: و يقال الهون بن خزيمة.
قال ابن إسحاق: فولد كنانة بن خزيمة أربعة نفر: النّضر بن كنانة، و مالك بن كنانة، و عبد مناة بن كنانة، و ملكان بن كنانة فأمّ النضر: برّة بنت مرّ بن أدّ بن طابخة بن الياس بن مضر، و سائر بنيه لامرأة أخرى.
قال ابن هشام: أم النضر و مالك و ملكان. برّة بنت مرّ، و أم عبد
و النفس إلى الرواية الأولى أسكن، و حكى عن ابن قتيبة أنه قال: فى