الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٣٧
..........
الضّخم. و الجحل: الحرباء. و ذكر ابن دريد أن اسم جحل: مصعب.
و قال غيره: كان اسمه: مغيرة [١]، و جحل: لقب له. و الجحل: ضرب من اليعاسيب، قاله صاحب العين. و قال أبو حنيفة: كلّ شيء ضخم فهو: جحل، و جحل: هو الغيداق، و الغيداق: ولد الضّبّ، و هو أكبر من الحسل [٢].
و لم يعقب، و كذا المقوّم لم يعقب إلا بنتا اسمها: هند. و أمّ الغيداق- فيما ذكر القتبىّ: ممنّعة بنت عمرو الخزاعية، و هذا خلاف قول ابن إسحاق.
و ذكر فى أعمامه أيضا: الزبير، و هو أكبر أعمام النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- و هو الذي كان يرقص النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- و هو طفل، و يقول:
محمّد بن عبدم* * * عشت بعيش أنعم
فى دولة و مغنم* * * دام سجيس الأزلم [٣]
[١] هو رأى صاحب نسب قريش. و من النساب من جعل جحلا هو الغيداق، و منهم من جعله غيره، كالسدوسى و صاحب نسب قريش
[٢] فى اللسان: الجحل: الحرباء .. قال الجوهرى: هو ذكر أم حبين .. و قيل: هو الضب المسن الكبير، و قيل: الضخم من الضباب ..
و يعسوب النحل و الجعل أو العظيم منها. و فى النوادر لأبى زيد الأنصاري: «يقال لفرخ الضب حين يخرج من بيضته: حسلا، ثم يكون غيداقا، ثم يكون مطبّخا، ثم يكون ضبّا مدركا. و الغيداق أيضا: الصبى الذي لم يبلغ» ص ٩٢ ط لبنان
[٣] فى أمالى القالى أنه دخل على الزبير، و هو صبى، فأقعده فى حجره و قال ما ذكره السهيلى، و فى الأمالى ورد أيضا:
فى فرع عز أسنم* * * مكرم معظم
-