الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٠١
..........
قامت تريه خشية أن تصرما* * * ساقا بخنداة و كعبا أدرما
و كفلا مثل النّقا أو أعظما [١]-
و الأدرم أيضا: المنقوض الذّقن، و كان تيم بن غالب كذلك، فسمى:
الأدرم، قاله الزبير. و بنو الأدرم هؤلاء هم: أعراب مكّة، و هم من قريش الظواهر، لا من قريش البطاح [٢]، و كذلك بنو محارب من فهر، و بنو معيص [٣] بن عامر.
[١] فى اللسان. قامت تريك، و بنى تصرم للمعلوم، و ساق بخنداة: عظيمة تامة، و الكفل: معروف، و النقا: كثيب من الرمل. و الشعر أنشده العجاج لأبى هريرة كما ورد فى بعض الأحاديث. اللسان و ديوان العجاج.
[٢] قريش البطاح هم: قبائل عبد مناف. بنو عبد الدار، و بنو عبد العزى و بنو عبد بن قصى، و بنو زهرة، و بنو مخزوم، و بنو تيم بن مرة، و بنو جمح و سهم، و بنو عدى، و هم لعقة الدم، و بنو عتيك بن عامر بن لؤيّ، و قريش الظواهر: النازلون بظهر مكة، و هم بنو محارب و الحارث بن فهر، و بنو الأدرم بن غالب بن فهر، و بنو هصيص بن عامر بن لؤيّ. و البطاح: «هم الذين ينزلون بين أخشبى مكة و هما جبلا مكة أبو قبيس و الأحمر، و جبلا منى» أكرمهما، و الأحلاف من قريش بنو عبد الدار من قصى و سهم و جمح و عدى و مخزوم، و المطيبون بنو عبد مناف. و بنو أسير بن عبد العزى، و بنو زهرة، و بنو تيم و بنو الحارث بن فهر.
انظر ص ١٣ نسب قريش و المحبر ص ١٧ عن الأدرم و الظواهر و البطاح.
[٣] من المعص بفتح الميم و العين، و هو داء يصيب الرجل فى عصبه من كثرة المشى. و انظر ص ١٠٦ الاشتقاق عن الأدرم.