الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٦٧
قال ابن إسحاق: و كانت فلس لطيّئ و من يليها بجبلى طيّئ، يعنى سلمى و أجأ.
قال ابن هشام: فحدثنى بعض أهل العلم أنّ رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- بعث إليها علىّ بن أبى طالب فهدمها، فوجد فيها سيفين، يقال لأحدهما:
الرّسوب، و للآخر: المخذم. فأتى بهما رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- فوهبهما له، فهما سيفا علىّ رضى اللّه عنه.
قال ابن إسحاق: و كان لحمير و أهل اليمن بيت بصنعاء يقال له: رئام.
قال ابن هشام: قد ذكرت حديثه فيما مضى.
[ «رضاء و المستوغر»]
«رضاء و المستوغر» قال ابن إسحاق: و كانت رضاء بيتا لبنى ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، و لها يقول المستوغر بن ربيعة بن كعب بن سعد حين هدمها فى الإسلام.
و لقد شددت على رضاء شدّة* * * فتركتها قفرا بقاع أسحما
قال ابن هشام: قوله:
فتركتها قفرا بقاع أسحما
عن رجل من بنى سعد.
و يقال: إن المستوغر عمّر ثلاثمائة سنة و ثلاثين سنة، و كان أطول مضر كلّها عمرا، و هو الذي يقول:
و لقد سئمت من الحياة و طولها* * * و عمرت من عدد السنين مئينا
صوت الدم عند انبعاثه، و يجوز أن يكون مقلوبا من قولهم: بئر بغبغ و بغيبغ