الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٦٣
..........
و لو قيل فيها: تنوفة بضم التاء لاحتمل حينئذ أن تكون فعوله أو تفعله على مثال تنفلة؛ إذ ليس فى الأفعال تفعل بالضم، و هذا من دقيق علم التصريف.
و أما ملكان بن كنانة فبكسر الميم. قال أبو جعفر بن حبيب النّسّابة:
كل شيء فى العرب فهو ملكان بكسر الميم ساكن اللام، غير ملكان فى قضاعة، و ملكان فى السّكون، فإنهما بفتح الميم و اللام فملكان قضاعة هو:
ابن جرم بن ربّان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، و ملكان السّكون هو: ابن عبّاد بن عياض بن عقبة بن السّكون بن أشرس من كندة، و كذلك قال الهمدانيّ فى ملكان بن جرم، و قال: مثل غطفان، و قال ابن حبيب: مشايخ خزاعة يقولون: ملكان بفتح اللام: قال أبو الوليد يعنى ابن حبيب: ملكان بن أفصى بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، و ذكر أبو على القالى فى أماليه عن أبى بكر بن الأنبارى، عن أبيه، عن أشياخه: أن كل ملكان فى العرب فهو ملكان بكسر الميم إلا ملكان فى جرم بن زبّان [١].
قال المؤلف: و ابن حبيب النسّابة مصروف اسم أبيه، و رأيت لابن
[١] فى اللسان عن ابن الأنبارى عن شيوخه: «كل ما فى العرب ملكان «بكسر الميم و سكون اللام» إلا ملكان «بفتح فسكون» بن حزم بن زبّان، فإنه بفتحها»، و كذلك فى أمالى القالى ص ٩٠ ج ٤ «حزم بن زبان، و فى ص ٢٠٩ ج ٣ جرم بن ربّان، و فى القاموس: «و ملكان بالكسر أو بالتحريك جبل بالطائف، و ملكان محركة ابن جرم، و ابن عباد فى قضاعة، و من سواهما فى العرب فبالكسر» و جرم بن ربان بفتح الجيم و سكون الراء و ربان بفتح الراء و تضعيف الباء فى جمهرة بن حزم ص ٤٤١ و كذلك هو فى الاشتقاق فى كل موضع ورد فيه، و كذلك فى الأغانى فى ترجمة ابن الجهم.