الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٣٤
..........
بن زيد بن حماد بن زيد بن أيوب بن محروب [١] بن عامر بن عصيّة بن امرئ القيس بن زيد بن مناة بن تميم [٢]. و قال عمرو بن آلة بن الخنساء:
أ لم ينبئك و الأنباء تنمى [٣]* * * بما لاقت سراة بنى العبيد
و مصرع ضيزن و بنى أبيه* * * و أحلاس الكتائب من تزيد [٤]
أتاهم بالفيول مجلّلات* * * و بالأبطال سابور الجنود
[١] و هذه سلسلة نسبه فى جمهرة ابن حزم: عدى بن زيد بن أيوب بن مجروف ابن عصية بن امرئ القيس بن زيد مناة، و ابنه: زيد بن عدى صاحب النعمان بن المنذر بالحيرة ص ٢٠٣ أما فى الأغانى فكما فى الروض بزيادة ابن قبل مناة فى الروض، و قد كان عدى من تراجمة أبرويز و كان- كما فى الطبرى- جميلا شاعرا خطيبا قرأ كتب العرب و الفرس، قال عنه الاصمعى و أبو عبيد: عدى بن زيد فى الشعراء بمنزله سهيل فى النجوم. هذا و يروى ابن قتيبة فى المعارف و هو يتحدث عن الخورنق «و يقال: أنو شروان بن قباذ هو الذي ملكه و أشرف يوما على الخورنق، فنظر إلى ما حوله فقال: أكل ما أرى إلى فناء و زوال؟! قالوا: نعم، قال: فأى خير فيما يفنى؟ لأطلبنّ عيشا لا يزول، فانخلع من ملكه، و لبس المسوح و ساح فى الأرض» ص ٢١٨ و فى الأغانى. و الطبرى: ابن محروف، و فى جمهرة ابن حزم: مجروف.
[٢] فى الاشتقاق و الطبرى و جمهرة ابن حزم و الأغانى: زيد مناة بإسقاط ابن بينهما.
[٣] فى الطبرى و المسعودى و الأغانى. «أ لم يحزنك» و تنمى: تنتشر.
[٤] فى المسعودى: و أحلاف. و أحلاس الكتائب: الشجعان الملازمون لها.
و تزيد هو: ابن حلوان كما فى القاموس و الأغانى ص ١١٦ ج ٢ ط لبنان و ابن عمران بن الحاف. أما حلوان فأخ له كما فى الاشتقاق، و هم من قضاعة.