الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٦٧
..........
شفته، و ذكره الأمير ابن ماكولا عن أبى عبدة النّسّابة فقال فيه: هدل بسكون الدال.
و ذكر فيه بن التّومان على وزن فعلان، كأنه من لفظ التّوم [١]، و هو الدّرّ أو نحوه.
و فيه ابن السّبط بكسر السين، و فيه ابن تنحوم بفتح التاء و سكون النون و الحاء المهملة، و هو عبرانىّ، و كذلك عازر و عزرى بكسر العين من عزرى.
و قاهث، و بالتاء المنقوطة باثنتين. و هكذا وقع فى نسخة الشيخ أبى بحر.
و فى غيرها بالثاء المثلثة، و كلها عبرانيّة. و كذلك إسرائيل، و تفصيله بالعربية:
سرىّ الله.
و قوله فى شعر خالد بن عبد العزّى: أ صحا أم قد نهى ذكره [٢]. الذّكر:
[١] مفردة: تومة بضم التاء و فتح الميم، و الجمع توم، بضم التاء و سكون الواو أو فتحها.
[٢] الذكر بكسر الذال، و الذكرى و الذكر بضم الذال ضد النسيان، و فى الشافية عن جمع ما آخره ألف التأنيث: «و تكسيره على ضربين. الأول: أن يجمع الجمع الأقصى و ذلك إذا اعتد بالألف، فيقال فى المقصورة فعال: و فعالى- بفتح الفاء- فى الاسم كدعاو و دعاوى، و فى الصفة: فعالى- بفتح الفاء و اللام- بالألف لا غير كحبالى و خناثى:
و الثانى أن يجمع على فعال- بكسر الفاء- كإناث و عطاش و بطاح و عشار فى أنثى و عطشى و بطحاء و عشراء- بضم العين و فتح الشين-، و إنما يجئ هذا الجمع فيما لا يجئ فيه الجمع الأقصى، فلما قالوا: إناث لم يقولوا: إناثي. و لما قالوا: خناثى لم يقولوا: خناث «ورد فى اللسان و القاموس: إناثي و خناث» و كان الأصل فى هذا الباب الجمع الأقصى اعتدادا بألف التأنيث للزومها، فتجعل كلام الكلمة،-