الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٦٠
..........
بما أوسعهم من العطاء، و قسم فيهم من الغنائم، و كان أول من غنم، فيما ذكروا.
و أما العرنجج الذي ذكر أنه حمير بن سبأ، فمعناه بالحميرية: العتيق.
قاله ابن هشام، و فى عهد زمن تبّع الأوسط- و هو حسّان بن تبان أسعد- كان خروج عمرو بن عامر من اليمن من أجل سيل العرم، فيما ذكر القتبىّ.
و أما عمرو أخو حسّان الذي ذكر ابن إسحاق قصته، و قتله لأخيه.
فهو المعروف: بمو ثبان. سمّى بذلك للزومه الوثاب و هو [السرير و] الفراش و قلة غزوه. قاله القتبىّ.
- و الشناتر: الأصابع فى لغة اليمن. و ذو القرنين، و اسمه: الصعب، و ذو غيمان من الغيم الذي هو العطش و حرارة الجوف. و ذو أصبح، و ذو سحر و ذو شعبان، و ذو فائش، و اسمه: سلامة- من الفياش و هو المفاخرة. و ذو حمام- بضم الحاء- و الحمام حمى الإبل- و ذو ترخم، و ذو يحصب، و ذو عسيم- من العسم، و هو يبس فى المرفق، أو من العسم، و هو الطمع، و ذو قثاث، و ذو حوال، و اسمه: عامر، و ذو مهدم، و اسمه: شمر، و ذو أنس، و ذو سحيم، و ذو الكباس، و ذو حفار، و ذو نواس، و اسمه: ذرعة، و منهم ذو الكلاع الأكبر، و ذو الكلاع الأصغر، و هذا أدركه الإسلام و أسلم و أعتق أربعة آلاف عبد، و هاجر بقومه فى أيام أبى بكر- كما فى خزانة البغدادى- و ذو عثكلان، و ذو ثعلبان و ذو زهران، و ذو مكارب، و ذو مناخ، و ذو ظليم، و اسمه: حوشب، و هو العظيم البطن، و منهم ذو يزن ملك اليمن، و يزن اسم مرتجل، و هو غير منصرف لأن أصله يزأن على وزن يسأل، فخففوا همزته فصار وزنه يفل، و منهم من رد عينه فى النسب، فقال: رمح يزأنى، و قيل: أصله من وزن يزن. فحذفت الواو ثم أبدلت الكسرة فتحة، و اسم ذى يزن: عامر بن أسلم بن زيد بن غوث. انتهى باختصار. ص ١٠٠ ح ٢ ط دار العصور