الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٢٩
آل جفنة بن عمرو بن عامر الشام، و نزلت الأوس و الخزرج يثرب، و نزلت خزاعة مرّا، و نزلت أزد السّراة السّراة. و نزلت أزد عمان عمان. ثم أرسل اللّه تعالى على السدّ السيل فهدمه، ففيه أنزل اللّه تبارك و تعالى على رسوله محمد- (صلى الله عليه و سلم)-: (لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَ شِمالٍ، كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ، وَ اشْكُرُوا لَهُ. بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَ رَبٌّ غَفُورٌ، فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ [وَ بَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَ أَثْلٍ وَ شَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ]). [سبأ: ١٥، ١٦]
و العرم: السدّ، واحدته: عرمة، فيما حدثني أبو عبيدة.
قال الأعشى: أعشى بنى قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علىّ بن بكر بن وائل بن هنب بن أفصى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ قال ابن هشام: و يقال: أفصى بن دعمىّ بن جديلة، و اسم الأعشى:
ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة
فيل، و خمسون ألف فرس، و ثلاثة آلاف امرأة- فيما ذكر الطبرى [١]- و تفسير أنو شروان بالعربية: مجدّد الملك- فيما ذكروا و اللّه أعلم- و كذلك تفسير أبرويز: المظفّر. قاله المسعودى و الطبرى أيضا، و زاد الطبرى فى حديث جبير [٢] حين سأله عمر عن نسب النعمان قال: كانت العرب تقول إنه من أشلاء قنص بن معدّ، و هو ولد عجم بن قنص إلّا أنّ الناس لم يدروا
[١] و انظر ص ٢٧٩ ح ١ المسعودى.
[٢] هو فى الإنباه لابن عبد البر ص ١٠٥.